وقال رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات هشام جابر لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان الحل العسكري لن يؤدي الى ازالة النظام السوري، كما ان الحكم لن يستطيع العودة الى الوراء بحل عسكري، معتبرا ان الحل الوحيد في سوريا هو الحل السياسي.
واضاف جابر ان ذلك لا يمكن ان يتحقق الا اذا قامت الدول المتورطة بشكل او باخر في الازمة السورية بابراز النية الصادقة لتحقيق حل سياسي في سوريا.
وشدد على ان الحل الحقيقي في سوريا ليس في خطة انان التي ولدت ميتة وانما في وقف اطلاق نار حقيقي بموجب دفتر شروط متكامل توقع عليه كل الاطراف المتورطة في سوريا والتي تزود المجموعات المسلحة بالسلاح من دول عربية والولايات المتحدة الى روسيا والحكومة السورية لكي يتم احترام وقف اطلاق النار.
وتابع جابر: ثم تصدر الحكومة السورية عفوا عاما عن الجميع لكي يشاركوا في انتخابات او استفتاء بناء على ورقة يقدمها النظام، وتقدم المعارضة ايضا ورقتها، وتجري الانتخابات او الاستفتاء باشراف دولي.
واشار رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات هشام جابر الى ان روسيا عرضت طاولة للحوار منذ شهور لكن المعارضة رفضت ذلك، كما رفضت انتخابات تشريعية عرضها النظام ويشارك فيها الجميع، منوها الى ان هنالك خفة ونية سيئة في التعامل مع النظام السوري.
وتابع جابر ان الجيش السوري وقوى الامن فقدت الالاف من رجالها منذ بداية الازمة في معارك ضد المجموعات المسلحة، معتبرا ان الازمة السورية ليست كما يراها الناس عبر الاعلام، بل ان هناك مؤامرة كبرى تدبر لسوريا.
واشار الى فشل كل المحاولات الاميركية والغربية ازاء سوريا منذ بداية الازمة من ايجاد مناطق عازلة واستصدار القرارات وتسليح المجموعات المسلحة، منوها الى ان ذلك لم يؤد الا الى تعقيد الازمة اكثر.
ودعا جابر الحكومة في سوريا للمبادرة الى عمل سياسي جدي لحل الازمة الى جانب التعامل الامني والعسكري الحاسم مع المجموعات المسلحة، لوقف انتشارها واعمالها الارهابية.
واكد رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات هشام جابر ان المجموعات المسلحة في سوريا متعددة ومدعومة من جهات معينة ماديا ومعنويا وبالسلاح، معتبرا ان الجيش السوري لم يستنفد كل الوسائل في التعامل مع المجموعات المسلحة مثل الطيران الحربي، والقوات البرية والفرقة الرابعة المعروفة بالنخبة.
MKH-10-19:10