رئيسة الوزراء الاسترالية تحصل على الغالبية في البرلمان
الثلاثاء ٠٧ سبتمبر ٢٠١٠
٠٨:٣٠ بتوقيت غرينتش
أعلن نائبان مستقلان في البرلمان الاسترالي دعمهما لرئيسة حزب العمل جوليا غيلارد في تشكيل حكومة أقلية لولاية ثانية لمدة ثلاث سنوات.وقال النائبان المستقلان الاخران انهما اختارا "العمال" باعتباره الحزب الاكثر قدرة على تشكيل حكومة مستقرة.وسيجنِب قرار النائبين البلاد من اجراء جولة ثانية من الانتخابات، كما يساهم في دعم خطط غيلارد لفرض ضرائب اضافية على الخامات والارباح في قطاع المناجم.
أعلن نائبان مستقلان في البرلمان الاسترالي دعمهما لرئيسة حزب العمل جوليا غيلارد في تشكيل حكومة أقلية لولاية ثانية لمدة ثلاث سنوات.
وقال النائبان المستقلان الاخران انهما اختارا "العمال" باعتباره الحزب الاكثر قدرة على تشكيل حكومة مستقرة.
وسيجنِب قرار النائبين البلاد من اجراء جولة ثانية من الانتخابات، كما يساهم في دعم خطط غيلارد لفرض ضرائب اضافية على الخامات والارباح في قطاع المناجم.
وغيلارد اول رئيسة وزراء لاستراليا عينت في هذا المنصب قبل اكثر من شهرين خلفا لكيفن راد بعدما خسر دعم اقطاب رئيسيين في صفوف حزبه. وقد نالت دعما حاسما من نائبين مستقلين بعد اسابيع طويلة من المداولات السياسية.
وستقوم غيلارد (48 عاما) بتشكيل حكومة ائتلافية الان.
ومع تاييد النائب المستقل روب اوكشوت اصبحت غيلارد تحظى بدعم 76 نائبا اي غالبية هشة من المقاعد في البرلمان الاسترالي الذي يضم 150 نائبا، بفارق مقعد واحد.
وقالت غيلارد ان "حزب العمال مستعد لكي يتولى الحكم"، مضيفة: "نظرا لهذه الانتخابات المتقاربة النتائج، اعتقد ان الشعب الاسترالي يتوقع منا ان نتوصل الى تفاهم مشترك بما فيه المصلحة الوطنية".
وكان روب اوكشوت، اخر ثلاثة نواب مستقلين يحسم موقفه، قال "لقد اعطيت ثقتي ودعمي للحكومة وبالتالي لجوليا غيلارد" مضيفا "الا اذا جعلتني بعض الظروف الاستثنائية اغير رأيي" ما يؤكد على ضعف هذه الغالبية.
ودعت غيلارد التي وصلت الى السلطة في حزيران/يونيو حين كانت تحظى بشعبية قوية، الى انتخابات مبكرة من اجل طلب "ثقة"الاستراليين.