و اكد أوباما في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الفرنسية ان هذه المشكلة ستكون الموضوع الابرز خلال اجتماع مجموعة العشرين، الذي سيعقد في تشرين الثاني نوفمبر المقبل في فرنسا موضحاً أن "الولايات المتحدة ضالعة في العمق في الجهود، التي تبذلها الدول الأوروبية لحل أزمة الدين في منطقة اليورو، مشيرا إلى أن "وضع الإستراتيجية المناسبة لمعالجة هذه الأزمة يعود إلى كبرى دول القارة العجوز. و اعتبر اوباما أن اليونان المشكلة الأكثر إلحاحا، لكن المشكلة الأخطر بكثير هي ما سيحدث في اسبانيا وايطاليا إذا ما واصلت الأسواق مهاجمة هذين البلدين الكبيرين .
وتسارعت وتيرة تراجع البورصات العالمية الاثنين، تخوفا من خطر إفلاس اليونان على الرغم من التصريحات المطمئنة للمسؤولين الأوروبيين.
وتلقي فرضية إفلاس اليونان وحتى خروجها من منطقة اليورو، بمزيد من العبء على الأسواق التي تشكك في قدرة رجال السياسة على التوافق، وبالتالي استعادة زمام المبادرة في وجه الأزمة لا سيما بعد فشل الاجتماعات المتلاحقة لمجموعة السبع .
وتفاقمت أزمة الديون في أوروبا منذ تفجرها في اليونان بداية العام الماضي، ما هدد السلامة المالية لمنطقة اليورو وأدى لتراجع العملة الأوروبية الموحدة لمستويات متدنية وهبوط الأسواق بشتى أنحاء العالم.