قتل اكثر من 230 مدنيا صوماليا واصيب 400 اخرون على الاقل بجروح خلال المعارك الاخيرة في العاصمة مقديشو بين القوات الحكومية مسلحي حركة الشباب الاسلامية.
واعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة اليوم الثلاثاء ان هؤلاء القتلى والجرحى سقطوا في غضون اسبوعين من المعارك التي دارت بين القوات الحكومية والمسلحين.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية ميليسا فليمينغ: "ان المعارك التي جرت خلال الاسبوعين الماضيين بين الحكومة الانتقالية وحركة الشباب اسفرت عن مقتل اكثر من 230 مدنيا وعن اصابة 400 مدني اخر على الاقل بجروح", مشيرة الى تدهور مستمر للوضع في العاصمة الصومالية والى نزوح 23 الف شخص.
واضافت خلال مؤتمر صحفي في جنيف: "ان اكثر من 200 الف شخص في مقديشو فروا من منازلهم هذا العام، ولكن بسبب التدهور الامني المتزايد في مقديشو وفي الطرق المؤدية الى مدن اخرى, اصبح من الخطر اكثر فاكثر الفراروبالتالي فان العديد من السكان عالقين في منازلهم".
وشن المسلحون هجوما على مقديشو في 23 اب/اغسطس اتاح لهم التقدم في اتجاه مبنى البرلمان بالقرب من مقر الرئاسة الصومالية.
وبدا مفوض الامم المتحدة الاعلى لشؤون اللاجئين انتونيو غوتيريس الثلاثاء زيارة تستغرق ثلاثة ايام الى مخيمات اللاجئين هذه في كينيا بدءا بمخيم كاكوما 76) الف شخص في شمال غرب البلاد) قبل ان يتوجه الى مخيم داداب قرب الحدود الصومالية المعروف بانه اكبر مخيم لاجئين في العالم حيث يضم 300 الف شخص.