وكان عشرات الآلاف قد تظاهروا في "جمعة صامدون" بمحافظة صعدة شمالي اليمن إحتجاجا على قرار السلطات إخلاء الساحات العامة من المتظاهرين. وندد المشاركون بمحاولات إنهاء الثورة، مؤكدين مواصلة العمل الثوري حتى إسقاط النظام وتحقيق المطالب الشعبية.
وجمعة صامدون بالساحات هي الأضخم التي نظمها الحوثيون مساندة لاخوانهم الاحرار في ساحات الحرية، الذين صمدوا ورفضوا ترك خيامهم واصروا على الاستمرار في ثورتهم حتى إسقاط كل بقايا النظام، رغم المضايقات والتهديدات التي تحيط بهم لثنيهم عن هذا القرار.
وقال أحد المواطنين اليمنيين لقناة العالم الإخبارية: "من أجل وزارات محدودة ومن أجل بعض المال السياسي، يبيعون الثورة بثمن بخس ويرهنوا اليمن للأميركيين والسعوديين، نقول لهم إنا باقون في الساحات ثائرون صامدون لن نتزحزح، وسنرفع أصواتنا لأن ذلك هو الضامن الوحيد لإحياء هذه المسيرة وهذه الثورة".
المتظاهرون الغاضبون عبروا عن استهجانهم لازالة الساحات وبيع الثورة لتنفيذ ما اعتبروه مؤامرة خليجية تمثلت بما سمي باتفاق الرياض، واكدوا ان ما يحصل هو تطهير للساحات من بقايا الثورة، وان من يبقى هم الذين على ايديهم ستكون الحرية.
وقال مواطن آخر لقناة العالم الإخبارية: "ضرب الأمة بعضها ببعض، تدخلات سافرة في شؤون البلد، إنتهاكات للحدود، هو ما يجري في اليمن، ولحد الآن لم يتحقق شيء، ورغم تمادي العدو في طغيانه وكبرياءه، نحن باقون في الساحات حتى تحقيق الأهداف المشروعة للثورة اليمنية التي خرجت من أجلها".
فيما قال آخر لقناة العالم الإخبارية: "نحن مستمرون في ثورتنا حتى تحقيق أهدافها، ونرفض إخلاء الساحات لأنها مؤامرة أميركية ضد الشعب اليمني".
البيان الجماهيري الغاضب إتهم القوى المحلية ودول الجوار الراعية لإتفاق الرياض بمخطط افشال الثورة، وان من يدعون ثوريتهم انما استغلوها للصعود وتنفيذ مطامعهم، وهم مرتهنون للاجانب ولمبادرة اغتيال الثورة".
AM – 09 – 21:51