عاجل:

"المالكي" يدعو القوى السياسية للحوار بعد فشل محاولات تغييره

الأحد ١٠ يونيو ٢٠١٢
٠٨:٢٨ بتوقيت غرينتش
دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاحد القوى السياسية الى الحوار ومناقشة الخلافات بعد اعلان الرئيس العراقي جلال طالباني عدم جمع الاصوات الكافية لسحب الثقة من الحكومة.

وفي بيان وزعه مكتبه الاعلامي دعا المالكي جميع الشركاء السياسيين للجلوس الى مائدة الحوار والانفتاح لمناقشة كل الخلافات التي تضمنتها جميع الاوراق والمبادرات بروح المسؤولية الوطنية والحرص على ايجاد الحلول والانطلاق نحو عملية البناء والإعمار بما فيها عملية بناء الدولة وتشييد مؤسساتها على أسس دستورية سليمة والإسراع بتقديم الخدمات للمواطنين.

قال المالكي، انه يجدد الدعوة للحوار بهدف تجاوز التحديات والمصاعب وجعل العراق وشعبه نصب الاعين مضيفا: أتقدم بجزيل الشكر والتقدير الى جميع المواطنين الذين تابعوا باهتمام واحيانا بقلق تطورات الاحداث وأدعوهم الى ان يكونوا دائماً على هذا المستوى من الحرص والوعي لأنهم صمام الأمان الذي يعصمنا ويعصم البلاد من الوقوع في المكاره.

واضاف المالكي ان التحديات وطبيعة المواقف والتطورات التي مرت خلال الأسابيع الاخيرة قد اكدت ان السبيل الوحيد لتجاوز التحديات التي واجهتنا او التي ستواجهنا في المستقبل هو الاحتكام الى الدستور واتباع آلياته وعدم الالتفاف عليه.

واشار الى ان ما قام به طالباني من مراعاة لهذا الجانب كما تقتضيه مسؤوليته كحامٍ للدستور الأثر المهم في عبور هذه المرحلة وترصين التجربة الديمقراطية وجعلها اكثر تماسكا، في اشارة الى اعلان الرئيس عدم ارسال رسالة سحب الثقة منه الى مجلس النواب لعدم اكتمال النصاب القانوني لتوقيعات النواب الكفيلة بتنفيذ هذا الاجراء.

وثمن رئيس الوزراء العراقي خطوة الرئيس طالباني بعدم ارسال رسالة بذلك الى البرلمان قائلا: إنني أتقدم بهذه المناسبة بجزيل شكري وتقديري الى فخامته لما قام به من دور بناء كما أتقدم بالشكر والتقدير الى كل من ساعد على وضع الامور في نصابها الصحيح وعدم السماح بالانزلاق الى مسارات اخرى اقل ما يقال فيها انها غير دستورية سيما الاخوات والاخوة ممثلي الشعب الأعزاء الذين استشعروا خطورة المرحلة وتحركوا على هذا الأساس.

وبذلت كتلة العراقية بزعامة اياد علاوي مع قوى اخرى محاولات لجمع التواقيع الكافية في البرلمان لسحب الثقة من المالكي .

وكان الرئيس العراقي جلال طالباني اكد في وقت سابق اليوم أن معارضي رئيس الوزراء نوري المالكي لم يتمكنوا من جمع اصوات كافية لسحب الثقة عن حكومته.

واوضح في بيان صادر عن مكتبه أن اللجنة التي كلفها بالتدقيق تسلمت تواقيع مائة وستين نائبا من ائتلاف العراقية وتحالف القوى الكردستانية وكتلة الاحرار وآخرين مستقلين، واضيفت اليهم لاحقا قائمة تضم نوابا من الاتحاد الوطني الكردستاني.

وأكد البيان أن احد عشر نائبا أبلغوا مكتب الرئيس بسحب تواقيعهم، فيما علق نائبان آخران توقيعيهما.

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب