ويتوجه الناخبون الفرنسيون غدا للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية التي يتنافس فيها أكثر من 40 حزبا لشغل 577 مقعدا في البرلمان، فيما أشارت استطلاعات
الرأي الى احتمال فوز اليسار في هذه الانتخابات.
وانتهت تحضيرات الدور الأول للانتخابات النيابية الفرنسية التي تجري يوم الأحد في الـ 10 من هذا الشهر.
577 مقعدا يتنافس عليها آلاف المرشحين من أربعة وأربعين حزبا، هدف كل واحد منهم شغل أحد هذه المقاعد أو في الحد الأدنى الحصول على 12،5 % من أصوات دائرته مما يؤهله للدور الثاني.
العديد من المراقبين يرجحون هذه المرة فوز اليسار بالأكثرية المطلقة من المجلس النيابي العتيد، أي 289 مقعدا على الأقل.
وقالت ديان غاليو رئيسة تحرير إذاعة فرنسا الدولية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان السؤال الاهم هو هل سيحصل الرئيس على اغلبية في البرلمان، حيث لديه اغلبية في مجلس الشيوخ، كما ان للحزب الاشتراكي الاغلبية في مجالس البلديات والمناطق الرئيسية، لكنه يحتاج الى الاكثرية من اجل تطبيق سياساته وسط حالة التقشف في اوروبا.
وبالرغم من طابعها المحلي والعلاقة المباشرة بين المرشحين والناخبين، إلا أن الحملة الانتخابية لم ترق لعدد لا بأس به من الفرنسيين.
وقال مواطنة فرنسية لمراسلنا: لا احد منهم افضل من الاخر، وكل البرامج تكتفي بتكرار ما سبق.
وتبقى العناوين الاقتصادية هي الأبرز في هذه الانتخابات على إيقاع أزمات معلنة قادمة من اسبانيا هذه المرة.
MKH-9-17:45