وفي حديث مع قناة العالم مساء الجمعة اشار الموسوي الى ان هناك تناقضات عديدة في الارقام التي قالت التحالفات المناوئة انها قدمتها لرئيس الجمهورية ليوعز الى البرلمان بمناقشة سحب الثقة من المالكي ، وتزامن مع ذلك اعلان العديد من النواب ان اسمائهم ادرجت في قوائم الداعين الى سحب الثقة دون علمهم وان تواقيعهم زورت ، وبالتالي يرى الموسوي ان هؤلاء لو كانوا قادرين على جمع الاصوات الكافية لما اوكلوا الامر الى رئيس الجمهورية ولعقدوا اجتماعا في البرلمان واعلنوا ما يريدون .
وكشف السياسي العراقي ان 12 نائبا ممن وقعوا مع قائمة العراقية على سحب الثقة قدموا اليوم طلبا الى رئيس الجمهورية بسحب تواقيعهم .
واشار الموسوي الى ان بعض المتحمسين لسحب الثقة من المالكي ينطلقون من مصالح فئوية لكتلهم والبعض الاخر مرتبط بمشاريع خارجية واخرون انساقوا وراء هذا الامر جهلا بما يدور حولهم ، ومن هنا فاننا نفرق في قضية سحب الثقة بين قائمة العراقية والتحالف الكردستاني والتيار الصدري فلكل كتلة من هؤلاء اهدافه واجندته الخاصة .
وتوجه الموسوي باللوم الى التيار الصدري مشيرا الى انه وقع في ازدواجية في المواقف فهو مشارك في الحكومة بعدة وزراء وهو ضمن التحالف الوطني الذي اختار المالكي لرئاسة الوزراء ، ويتخذ الان مواقف ضد الحكومة وضد التحالف الوطني !! وبالتالي فالاولى به ان ينسحب من الحكومة ويدخل في المعارضة كبقية الكتل ويحافظ على نوع من المصداقية امام جمهوره وانصاره .
واعرب السياسي العراقي عباس الموسوي عن استغرابه لاصطفاف التيار الصدري مع العراقية والتحالف الكردستاني في هذا الوقت بالذات معتبرا ان الانتقادات التي يوجهونها الى الحكومة يتحملون هم جزءا منها ، فمعظم الوزارات الخدمية هي بيد التيار والعراقية والكردستاني ، وبالتالي ليس من الانصاف اتهام شخص السيد المالكي بضعف الخدمات .
ودعا الموسوي الكتل المناوئة للمالكي ان تعمل بوضوح وشفافية وتتجنب اللف والدوران والطرق الملتوية وان تستدعي المالكي للبرلمان وتناقشه علنا وامام الشعب حول كل الاشكالات التي تتخذها ضده ، واذا لم تقتنع باجوبته عند ذلك تطرح موضوع سحب الثقة بشكله الاصولي .
وحذر الموسوي من ان هناك مشروع كبير لزعزعة العراق وعدم استقراره وافشال التجربة السياسية العراقية وهذا ما يجب ان يلتفت اليه الساسة العراقيون عند اتخاذ اي موقف او قرار .
Ma.18:40.8