وقال محمود أحمدي بيغش في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الجمعة إن إصرار مجموعة "5+1" على تفتيش موقع "بارتشين" العسكري هو أمر ليس بجديد، فقد أرادوا في السابق أن يقوموا بتفتيش كل المواقع الحيوية والمواقع التي ليست لها علاقة بالمنشآت النووية.
وأضاف: إيران تريد من المحادثات إيجاد أفق للتعاون وتعتمد خلالها الشفافية في هذا التعاون، وهناك أطراف تحاول أن تطرح قضايا تتجاوز الموضوع النووي في محادثات إيران والدول الست، وتتجاوز علاقة البرنامج النووي الايراني بالوكالة الدولية ومسؤولياتها في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي والجانب التقني في معالجة هذه القضية.
وتابع قائلا: إن الجانب الغربي يتحرك على أساس ربط مسار المحادثات التي تجريها مجموعة خمسة زائد واحد بتطورات ما يحدث على صعيد الملف السوري، حيث شاهدنا موقف الولايات المتحدة أثناء تقديم المبعوث الدولي كوفي أنان تقريره بشأن الموضوع السوري، وانها كانت تريد افشال خطة أنان ببنودها الست.
وأكد أحمدي بيغش أن موقف أنان كان مخيبا لواشنطن حينما إعتبر دور ايران محوريا في أي حل دولي بمشاركة العديد من الأطراف.
واشار أحمدي بيغش الى أن الأميركيين يريدون فرض ضغوط أخرى على إيران لكي يجبروها، وأنهم يريدون التأثير سلبا على نتائج المفاوضات القادمة في موسكو، قائلا إنهم يعتقدون أن نجاح مفاوضات موسكو سيعزز دور إيران في المنطقة كلها ولأزمتها وخاصة في سوريا.
وقال أحمدي بيغش: إن مفاوضات فيينا بدأت، ويمكن لهذه المفاوضات أن تساعد على إنجاح مفاوضات موسكو، ولكن هؤلاء ربطوا القضايا بما سيحدث في الملف السوري.
وتابع أحمدي بيغش: لا يمكن عقد آمال كبيرة على مفاوضات موسكو، ولكن إذا أسفرت المفاوضات مع الوكالة في فيينا عن نتائج جيدة، فستؤثر ذلك بشكل إيجابي على محادثات موسكو، ونأمل أن تكون محادثات موسكو إيجابية كما جرت في اسطنبول وبغداد.
AM – 08 – 17:50