وقال زعير في تصريح لقناة العالم الإخبارية الجمعة إن الموقف الروسي كان واضحا منذ البداية أنه لن يسمح بأي تدخل خارجي وتدخل عسكري في الشأن السوري، وهذا يعكس إرادة روسيا ومجموعة دول "بريكس" وإيران وكل الدول التي تنظر الى الحدث السوري بنظرة موضوعية وحيادية وترغب في المساهمة بتجاوز الأزمة بالوسائل السلمية والسياسية.
وعبر زعير عن إعتقاده إن ما طلبه بعض العرب والغرب بإتخاذ خطوات إجرائية ضد سوريا بما فيها التدخل العسكري لن يكون له مكان في قرارات مجلس الأمن، ولا سيما روسيا، حيث قال لافروف إن روسيا لن تسمح بإتخاذ أي قرار في مجلس الأمن بتدخل عسكري في سوريا.
وأوضح أن أي دولة صديقة لسوريا تعمل وتبذل الجهود لإيجاد حل واقعي وسياسي للأزمة السورية فهي مرحب بها، قائلا إن في سوريا قناعة راسخة بأن مشاركة إيران وروسيا والصين أو أي دولة صديقة لسوريا في أي لجنة إتصال حول سوريا، ستضفي على هذه اللجان الطابع الموضوعي والحيادي، وهو أمر مرحب به.
وقال إن التوجهات الغربية والأميركية على وجه الخصوص لا تحقق أي نجاح في الواقع، وإن ما يسمى بالمجتمع الدولي ليس موحدا حول الحدث السوري، وعندما تضع كلينتون شروطا لهذا المؤتمر الدولي بأنه يجب الإتفاق على رحيل الرئيس الأسد، فروسيا والدول الصديقة تعلم أن الأسد يحظى بتأييد جماهيري واسع جدا ولا يمكن العمل خلاف إرادة الشعب.
وأضاف زعير: ان هذا المؤتمر لايمكن أن يعقد إلا إذا كان دون شروط مسبقة، يجب على هذا المؤتمر كما تفكر روسيا أن يجد حل للمسألة السورية بالطرق السلمية والسياسية.
وأكد أنه ليست هناك آفاق لأية حرب أهلية في سوريا غير موجودة في سوريا، وأن سوريا لديها شعب وجيش متماسك، مشيرا الى وجود أطراف تريد دفع سوريا بهذا الإتجاه، وأن الشعب السوري أعلى وأوعى من هذه المسألة ويدرك تماما إن هناك بعض الأحداث التي جرت وكان هدفها دفع الوضع الى حرب أهلية.
وأوضح زعير أن هذا التخويف والتهويل من نشوء الحرب الأهلية في سوريا هدفه خلق أرضية معينة للتحضير لأي تدخل عسكري في سوريا.
AM – 08 – 11:36