وبعد انتخابات مجلس الشعب هاهي الآن حكومة جديدة في طريقها إلى أن تأخذ دورها الذي يبدو أنه يزداد صعوبة و حساسية في مرحلة تواجه فيها سورية تهديدات داخلية وخارجية.
وقال المحلل السياسي السوري عفيف دله في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة:ان الحكومة الجديدة ستعكس بطبيعة الحال التوازنات السياسية الجديدة داخل البرلمان، معتبرا ان اولى الاولويات امامها هي معالجة الوضع الامني والاقتصادي.
واضاف هذا الخبير السوري : ان على الحكومة الجديدة برئاسة رياض حجاب توفير متطلبات استمرار الصمود امام المؤامرة الدولية التي تدبر لسوريا.
وشغل رياض حجاب المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، منصب وزير الزراعة في الحكومة المنتهية ولايتها، حيث كانت سمعته كرجل ميداني من أهم الأسباب التي دعت إلى تكليفه بتشكيل حكومة في هذه الظروف الحساسة حسب المصادر الرسمية.
أما الشارع السوري فيأمل بحلول سريعة سيما على صعيد الحياة المعيشية الذي تأثرت نوعاً ما بالعقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية.
وقال مواطن لمراسلتنا: نتمنى من الحكومة الجديدة العمل ليل نهار من اجل تلبية مطالب الشعب وايجاد حلول فورية وعاجلة لازمات البلاد ومشاكلها، خاصة على صعيد توفير المازوت والغاز وسائر المتطلبات والحاجات اليومية.
واضاف اخر: ان الازمة الحالية التي تمر بها البلاد كبيرة جدا، وتشبه حربا كونية على سوريا، الامر الذي يستدعي ان يحمل الوزراء هموم المواطنين جميعا.
ويرى المراقبون ان الحكومة الجديدة تواجه تحديات وفوضى كبيرة اوجدتها الازمة في مناطق كثيرة من سورية خاصة تلك التي تشهد اشتباكات بين الجيش والجماعات المسلحة، التي ادت الى تخريب معظم البنى التحيتية والمؤسسات الخدمية فيها وتعطل الحياة العملية.
MKH-7-23:45