ونص بيان صدر عن وزارة وزراة الخارجية السورية، أنه تم إبلاغ الدبلوماسيين أو بعثاتهم بقرار الترحيل ، وأن سورية تتصرف وفق مبدأ التعامل بالمثل .
نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد قال لوسائل الإعلام أن بلاده إنتظرت على أمل أن تعيد الدول المعنية النظر في تصرفها من دون جدوى، معتبرا ً أن خطواتها السباقة تهدف إلى إفشال مهمة المبعوث الدولي كوفي أنان وعمل المراقبين وإستقرار سورية .
تجدر الإشارة إلى أن لائحة ممثلي البعثات الدبلوماسية غير المرغوب بهم في سورية ،شملت بشكل رئيس سفراء أميركا روبرت فورد وبريطانيا سايمون كوليس وفرنسا أريك شوفالييه وسويسرا مارتن أشباخ وتركيا عمر أونهون وأسبانيا خوليو ألبي وإيطاليا أكيللي أميريو وآخرين من ممثلي بعض البعثات الغربية.
المراقبون رأوا في خطوة الدول الغربية والرد السوري ،مؤشرا ً لتصعيد متوقع قد ينعكس سلبا ً على خطة أنان للتسوية والحوار ومستقبل مهمة المراقبين الدوليين التي تنتهي فترة إنتدابها رسميا ً في الحادي والعشرين من الشهر المقبل .فهل تراجع الدول خطواتها؟