عمليات الإبعاد التي تعود إلى شهر تموز يوليو العام 2009 حركت كبار المسؤولين اللبنانيين حيث قام رئيس مجلس النواب نبيه بري بزيارة إلى الإمارات في تشرين الأول أكتوبر من نفس العام ، التقى خلالها كبار المسؤولين وتلقى وعودا ً بحل المشكلة وإعادة المبعدين من دون وجه حق ، إلا أن ذلك لم يتم .
وقبل نحو أسبوع تلقت عشرة أسر لبنانية جديدة إنذارات بوجوب مغادرتهم البلاد والحبل على الجرار كما يقول العارفون .
تجدر الإشارة ألى أن رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان توجه اليوم إلى أبو ظبي للقاء المسؤولين الإماراتيين والبحث معهم في طلب بعض دول مجلس تعاون الخليج الفارسي من رعاياهم عدم زيارة لبنان ، وقد جاء ت عمليات إبعاد اللبنانيين الجديدة لتزيد في طين الازمة بلة ولا سيما أن لبنان يعتمد في دخلة القومي بشكل رئيس على السياحة وتحويلات المغتربين .
بعض المراقبين ربط الإبعاد بأسباب طائفية ومذهبية وبعضهم الآخر ربطها بإملاءات خارجية وتحديدا ً أميركية للضغط على لبنان على خلفية موقف حكومته المتبنية لخيار المقاومة ضد الكيان الإسرائيلي من جهة والتي نأت بنفسها عن الأزمة في سورية من جهة أخرى ، وذلك يتعارض مع سياسة الإمارات ودول مجلس التعاون التي تسير في فلك السياسة الاميركية في المنطقة.