المصادر السياسية ربطت طرح طالباني المؤتمن بموجب وظيفته عن حماية الدستور بصعوبة الإتفاق على بديل وخطورة السير بطرح الثقة في ظل ما تتعرض له البلاد من تفجيرات إرهابية ومؤامرات خارجية .
تزامنا ً، بحث المالكي مع أمين عام الكتلة العراقية البيضاء جمال البطيخ في المستجدات السياسية وضرورة الخروج من الأزمة الحالية من طريق توحيد الأهداف الوطنية لجميع الكتل السياسية والحؤول دون التدخلات الخارجية بشؤون البلاد .
أما رئيس كتلة الأحرار النيابية التي تمثل التيار الصدري بهاء الأعرجي فقد رد على الساعين للإيقاع بين كتلته وكتلة تحالف دولة القانون بالقول : نحن ليس لدينا عداء مع المالكي محملا ً الخلل الحاصل في الساحة العراقية لجميع الأطراف المشاركين في الحكومة ، وأكد سعي كتلته بزعامة السيد مقتدى الصدر لحفاظ على وحدة التحالف الوطني.
على خط آخر وفي تصعيد من حملة كتلة العراقية لإقالة المالكي ، طالبت المتحدثة باسم العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي النائب ميسون الدملوجي طالبت التحالف الوطني بإيجاد بديل عن المالكي في أسرع وقت ممكن ، ورأت أن ذلك يجنب البلاد ما سمته المزيد من الأزمات والفتنة .
تبقى الإشارة إلى دخول الولايات المتحدة على خط الأزمة من خلال ما أعلن عن زيارة رسمية سيقوم بها نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن إلى العراق ، رأى فيها النائب عن التيار الصدري رضا الخفاجي مقدمة لإشعال فتنة تستهدف وحدة العراق .