وذكرت صحيفة "ديلي ستار صنداي" أن "وحدات من القوات الخاصة البريطانية وعملاء جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) انتشرت في سورية تمهيدا ً لمساعدة المتمردين في حال اندلاع حرب أهلية, وهي مزودة بأجهزة كمبيوتر واتصالات تعمل بالأقمار الإصتناعية القادرة على إرسال صور وتفاصيل عن اللاجئين وقوات النظام السوري حسب تطور الموقف".
ونسبت الصحيفة لمصدر مطلع إن "القوات البريطانية ستكون على استعداد للمساعدة في القتال إذا ما اندلعت حرب أهلية شاملة في سورية, واصفة إقامة ملاذات آمنة بمثابة غزو لكنها تمثل فرصة لإنقاذ الأرواح كما زعمت, وأضافت "هناك رجال في وحدة الاتصالات يتولون مهام الرصد والاستطلاع ويمكن أن يشاركوا أيضاً في القتال".
وذكرت الصحيفة إن "القوات البريطانية ستكون جزءاً من قوة دولية تضم جنوداً فرنسيين وقطريين وأتراكاً وربما أميركيين أيضاً لحماية الملاذات الآمنة, والتي من المتوقع إقامتها في جميع أنحاء المناطق التي يمكن الوصول إليها بسهولة في سورية حتى على مسافة قريبة من المناطق المضطربة".
وأضافت ان "قلعة الحصن القريبة من مدينة حمص على مقربة من الحدود مع لبنان هي واحدة من المناطق المرشحة لإقامة ملاذات آمنة فيها, إلى جانب مدينة السويداء القريبة من الحدود الأردنية, وجسر الشغور القريبة من الحدود التركية".
وفي ما يشبه التنسيق المباشر بين الغرب وغالبية الدول العربية أعلن مصدر مسؤول في الجامعة العربية أن أمينها العام نبيل العربي سيتوجه يوم الخميس إلى نيويورك للقاء الأمين العام للأمم المتحدة بغية البحث في إمكانية اللجوء إلى الفصل السابع لحل الأزمة السورية.