وبعد ان وصلت خطة المبعوث الاممي كوفي عنان الى مرحلة متعثرة ، تتسارع الجهود الدبلوماسية الدولية لتخفيف حدة العنف المسيطر على اغلب المدن السورية ، وذلك من خلال الدفع الى تشكيل مجموعة اتصال دولية موسعة تشمل جميع اللاعبين على الساحة السورية ، من شأنها ايجاد حل سياسي للازمة السورية .
وقال عضو مجلس الشعب السوري سامر الدبس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: هذا المؤتمر الدولي سيكون له وقع جيد في حالة واحدة، وهي اذا كان الافرقاء من الاخوان العرب يريدون فعلا بنية صادقة ان يجدوا حلا لهذه الازمة.
واضاف الدبس: لكنهم اليوم يدعمون الارهاب بشكل متواصل، ولابد من وجود حل سياسي لان المواطن لم يعد يحتمل استمرار هذه الازمة.
السيناريو اليمني البديل لخطة عنان بحسب الادراة الامريكة التي تسعى الى تطبيقه في سوريا ، يهدف وفقا لمراقبين الى اللعب على عامل الزمن ، واعطاء الضوء الاخضر للمجموعات المسلحة المدعومة خارجيا بارتكاب المزيد من المجازر بحق السوريين .
وقال الكاتب والمحلل السياسي السوري ملاذ مقداد: ما تطرحه من سيناريوهات مازال شكلا من اشكال اللعب على عامل الزمن والضغط، واعطاء فرصة اكثر للمجموعات الارهابية حتى تمارس قتلا ودمارا في سوريا، وهذه اللعبة تلعبها دائما في كل مكان.
وقد تعود السوريون انه وقبل كل اجتماع لمجلس الامن، تقوم المجموعات المسلحة ، باستهداف عناصر الجيش والمدنيين وارتكاب المزيد من المجازر بحق العائلات السورية، وكان اخرها مجزرة القبير في ريف حماه، التي راح ضحيتها تسعة من الاطفال والنساء، للضغط على الحكومة والشعب.
ويرى مراقبون انه ورغم التصعيد الذي تقوم به المجموعات المسحلة ضد السوريين، تبقى جهود دبلوماسية تبذل، وربما تساهم في تعويم خطة المبعوث الاممي كوفي عنان لانهاء دورة العنف ومباشرة الحوار السياسي، الذي ينقذ السوريين من الفصل السابع الذي يسعى اليه البعض.
MKH-7-21:40