عاجل:

احمدي نجاد: اميركا لن تتمكن من الهيمنة على العالم

الخميس ٠٧ يونيو ٢٠١٢
١٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
احمدي نجاد: اميركا لن تتمكن من الهيمنة على العالم اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان الاميركيين لن يفلحوا مهما حاولوا في احياء ظروف الهيمنة الكاملة على شؤون العالم.

وقال احمدي نجاد خلال لقائه اليوم الخميس الرئيس الافغاني حامد كرزاي على هامش اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون في بكين: "ان احد امثلة هذه المحاولات هو توقيع الاتفاق الامني مع افغانستان، وانني على ثقة بان الاميركيين لن يجنوا اي نفع من الاتفاق ولن يصلوا الى اهدافهم التي يبغونها من وراءه".

واوضح ان ايران لا تنظر في علاقاتها وتعاونها مع افغانستان من منظار المصالح الاقتصادية، مشيرا الى انها تتابع فقط مسالة تعزيز الامن والاستقرار ورخاء الشعب الافغاني.

واضاف احمدي نجاد: "ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وافغانستان لن تنفصلان ابدا وتحت اي ظروف كانت وستبقيان الى جانب بعضهما البعض ولن تتوانى ايران في هذا السياق عن تقديم اي دعم للشعب الافغاني".

واشار الرئيس الايراني الى ان الاميركيين يجرون مفاوضات مع جماعة طالبان من خلف الستار، مؤكدا انهم يطلقون حربا مصطنعة معها ضحاياها الرئيسيين هم المواطنين والنساء والاطفال الابرياء.

من جهة اخرى، شدد احمدي نجاد على ان الشعب الايراني ملتزم باسلوب الحوار والمحادثات الا ان المستكبرين ليس لديهم الرغبة في حل وتسوية القضية النووية الايرانية، مشيرا الى ان مشكلتهم الاساسية هي مع الروح الداعية للاستقلال لدى الشعب الايراني وعزمه على التقدم.

واعتبر ان القضية النووية هي مجرد ذريعة يستخدمها السلطويون كاداة للضغط على ايران، قائلا انه "من المحتمل جدا انهم لن يسمحوا بحل وتسوية القضية على الاقل في موسكو وبضيافة الحكومة الروسية".

واكد احمدي نجاد ان اقصى ما يمكن للسلطويين ان يقوموا به هو خلق هذه العراقيل، مشيرا الى ان القضية هي ان السياسة المبدئية والحاسمة للجمهورية الاسلامية الايرانية لن تسمح بالتحرك نحو صنع القنبلة النووية.

وفي ختام اللقاء وجه الرئيس الايراني دعوة لنظيره الافغاني للمشاركة في اجتماع القمة للدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز المقررة في طهران نهاية اب/اغسطس القادم.

من جانبه، اشاد كرزاي بمواقف ودعم الحكومة والشعب الايراني للحكومة والشعب الافغاني، واشار الى ان بلاده بسبب الظروف الراهنة لم يكن امامها سوي القبول بالاتفاق الامني مع اميركا.

وشدد على ان الحكومة الافغانية لن تسمح ابدا بان تصبح اراضي افغانستان تحت اي ذرائع مثل الاتفاق الامني منصة او وسيلة لضرب مصالح ايران، مشيرا الى ان بلاده رغم كل المصاعب والضغوط ستبذل كل جهدها لصون استقلالها وعزتها.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء رضائي: كل من يتحدى إيران سيدفع الثمن


الجيش الإيراني: اندلاع حريق فجر اليوم في ناقلة نفط مخالفة كانت تبحر في منطقة غير آمنة شرقي مضيق هرمز إثر اصطدامها بلغم بحري


مصدر في مستشفى العودة: استشهاد طفل بنيران قوات الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة


إصابة من داخل مدرسة «روافد الأمل» في منطقة بئر 19 جراء إطلاق جيش الاحتلال النار تجاه خيام النازحين في مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة


هبوط طائرة لشركة الطيران البولندية قادمة من وارسو في مطار بروكسل عقب تلقي بلاغ عن أمر مشبوه


المرصد السوري: توغلت دورية تابعة لقوات الاحتلال في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي وتجولت بين منازل المدنيين


توقعات بمشاركة نحو مليون فرنسي في تظاهرات اليوم في ظل إضراب عام قد يؤدي إلى شلل جزئي في كل قطاعات البلاد


صحيفة 'هآرتس' العبرية: كيان 'إسرائيل' تحول لعلامة تجارية 'سامّة' ينبغي التبرؤ منه


مصادر إعلامية: هجوم صاروخي يمني يستهدف مدينة ينبع السعودية


مصادر إعلامية يمنية: الطيران الحربي السعودي يستهدف المسعفين أثناء إسعاف الجرحى إثر قصف العدو مزارعين في مدينة الطلح بمديرية سحار


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب