وقال أمين الرجوي في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية الخميس إن لجنة الحوار والإتصال في اليمن تمارس عملها على أكمل وجه، حيث بدأت بالإتصال مع القوى السياسية الموجودة في الداخل والتواصل مع الموجودة في الخارج، وفي الاسبوع الماضي وافق الحوثيون كقوة سياسية في البلاد على الدخول في الحوار الوطني، وهي خطوة طيبة في هذا المجال.
وأوضح الرجوي أن لجنة الإتصال ستواصل أعمالها خلال هذا الاسبوع والاسبوع القادم للقاء بالحراك الجنوبي ولقاء المعارضة بالخارج، وأنه تم الإتفاق مع اللجنة الوزارية المهتمة بشأن الحوار مع الشباب على الآلية في قضية تمثيلهم في اللجنة التحضيرية للحوار الوطني.
وأكد الرجوي أن مؤتمر الحوار الوطني لا يمكن أن يستثني أحدا سواء من الشباب أو المرأة أو القوى السياسية كالحوثيين والحراك الجنوبي ومعارضة الخارج، قائلا إن مؤتمر الحوار يهم اليمن بكامله ولابد أن تحضره كل القوى السياسية بدون أي إستثناء.
وقال: إن تواجد هذه الأطراف جميعا على مائدة الحوار ستقف أمام القضايا الرئيسية المتعلقة باليمن، وفي مقدمتها حل القضية الجنوبية، وحل قضية صعدة، وشكل النظام السياسي، وشكل الدولة والدستور، والملف الأمني، وغيرها من القضايا الوطنية المحورية والأساسية التي لابد من الوقوف أمامها من قبل كل القوى السياسية.
وأكد أن مؤتمر الحوار الوطني سيختلف هذه المرة عن سائر مؤتمرات الحوار الوطني الكثيرة التي جرت سابقا في اليمن وكانت عبارة عن أوراق وتوصيات وباءت في الغالب بعدم تحقيق أهدافها، قائلا إن هذا المؤتمر جاء بعد ثورة شعبية شبابية ولا بد أن يضع البلسم على كل الجراح في جسد الوطن.
AM – 07 – 17:20