رفضت الحکومة الإسبانية الاثنين، اعلان حركة ايتا الانفصالية وقف العمليات الهجومية وفتح باب المفاوضات مع الحكومة، وأكدت أن على الحركة الالتزام بوقف العنف.
وخلال مؤتمر صحافي ضم ممثلي الأحزاب القومية الباسكية في سان سيباستيان، اعتبرت الحكومة الباسكية الإقليمية ما جاء على لسان إيتا غير كاف لإطلاق العملية الديمقراطية، وطالبت بالالتزام بشروط مدريد لإحلال السلام بين الطرفين.
وكانت منظمة "إيتا" اعلنت أمس الأحد أنها لن تشن المزيد من "الهجمات العسكرية "ولكن دون أن تعلن عن مدة الهدنة أو أى تفاصيل أخرى.
ووصفت "إيتا" وقف إطلاق النار كجزء تكوينى لمحاولات تدشين "عملية ديموقراطية" تشمل المفاوضات حتى يتمكن مواطنو الباسك من تقرير مستقبلهم بحرية.
ووصف وزير الداخلية الاسباني "ألفريدو بريز روبالكابا" الهدنة بانها "غير كافية" مصرا على أنه يتعين على إيتا "أن تتخلى عن العنف بصورة نهائية و وللابد".
وتعهد الوزير بان الحكومة لن تغير موقفها المتشدد المناهض للإرهاب .
كما أرجع وزير البنية التحتية الاسباني "خوسيه بلانكو" إعلان وقف إطلاق النار إلى ضغط الشرطة والقضاء الذي أضعف "إيتا".
وقال "خوسيه انطونيو الونسو" الناطق باسم الحزب الاشتراكي الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء خوسيه لويس ثاباتيرو إن هذه الهدنة ربما تمثل خطوة تكتيكية قبل انتخابات البلديات عام 2011 .
وقال الونسو إن معدل مصداقية إيتا يبلغ "صفر" وذلك بعدما خرقت الحركة وقف إطلاق النار السابق الذي امتد لمدة تسعة أشهر بعدما قامت بتفجير سيارة مما أسفر عن مقتل شخصين من الإكوادور في مطار مدريد في كانون الأول/ ديسمبر 2006.