اعرب وزير خارجية كيان الاحتلال الاسرائيلي افيغدور ليبرمان اليوم الاثنين، عن معارضته التمديد لقرار التجميد الجزئي للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.
واوضح ليبرمان خلال كلمة القاها في المؤتمر السنوي في معهد التصدير عدم وجود مبرر لتمديد هذا التجميد، مشيرا الى أن حزبه (اسرائيل بيتنا) لديه ما يكفي من النفوذ داخل الحكومة والبرلمان ليمنع تمرير اي مقترح بتجميد الاستيطان.
ومن المقرر أن تنتهي في السادس والعشرين من شهر ايلول/سبتمبر مدة سريان قرار التجميد الجزئي للاستيطان.
وفي وقت سابق أعرب ليبرمان عن تشاؤمه حيال امكانية التوصل الى اتفاق شامل مع الفلسطينيين، مشيرا الى ان توقيع اتفاق بين الطرفين لا يمكن تحقيقه العام القادم ولا حتى في الجيل المقبل، على حد تعبيره.
وردا على ذلك قال النائب مصطفى البرغوثي الأمين العام لحرکة المبادرة الوطنية الفلسطينية , في بيان صحفي ,ان تصريحات ليبرمان بان اتفاق سلام شامل لا يمکن تحقيقه خلال العام القادم ولا حتى خلال الجيل القادم "تعکس حقيقة نوايا الحکومة الاسرائيلية".
واتهم البرغوثي حکومة الاحتلال بأنها "لا تريد السلام وتسعى الى استغلال المفاوضات للتغطية على مشاريعها الاستيطانية وکسب الوقت لفرض الوقائع على الأرض".
وأضاف أن تصريحات أقطاب الحکومة الاسرائيلية ومنهم وزير الحرب أيهود باراك الذي أبدى هو الأخر معارضة لتمديد قرار تجميد الاستيطان "تؤکد خطأ الذهاب الى المفاوضات قبل تجميد شامل للاستيطان بما في ذلک في القدس".
ودعا البرغوثي الى "فضح الممارسات الاسرائيلية وتعريتها للتأکيد على أن من لا يريد السلام هو الجانب الاسرائيلي الذي يواصل الاستيطان حتى خلال فترة التجميد المزعوم ".