عاجل:

الوضع الاقتصادي يضغط على قادة أميركا واوروبا

الثلاثاء ٠٥ يونيو ٢٠١٢
١٢:١٦ بتوقيت غرينتش
الوضع الاقتصادي يضغط على قادة أميركا واوروبا قالت صحيفة واشنطن بوست الاميركية إن الضعف الذي يشهده قطاع الوظائف في الولايات المتحدة وأوروبا على حد سواء وتباطؤ الأعمال التجارية في معظم دول العالم وازمة الديون السيادية التي تتصاعد في منطقة اليورو أكثر فأكثر كل ذلك يعرض القادة السياسيين لضغوط متزايدة من أجل اتخاذ إجراءات جديدة لدعم الاقتصاد العالمي قبل فوات الأوان.

وأضافت الصحيفة ان أسس الاقتصاد العالمي تضعف تدريجياً وتهدد الأزمة الأوروبية بحدوث بطء اقتصادي عام فيما يقف القادة السياسيون في أوروبا والولايات المتحدة مكتوفي الأيدي وعاجزين عن صياغة توافق ضروري على تحسين الأوضاع.
وأوضحت الصحيفة أن الجمود السياسي في واشنطن منع الكونغرس الأميركي من إقرار أي إجراءات اقتصادية كبيرة وعلى الرغم من حديث الجمهوريين والديمقراطيين الحثيث حول الحاجة لخلق فرص عمل إلا أن الأوضاع على الأرض تتدهور بشكل سريع وتؤكد التقارير الأخيرة حول معدلات البطالة الأميركية هذا الوضع.
وتتسع في المقابل الفجوة في اوروبا بين قادة سياسة التقشف واولهم المانيا وبين قادة اخرين انتخبوا حديثاً ويحاولون زيادة الإنفاق الحكومي في بلدانهم المتعثرة وقد دفعت المخاوف الاقتصادية المستثمرين باتجاه السندات الحكومية الأكثر أماناً في الوقت الراهن.
وأوضحت الصحيفة أن أوروبا هي أكبر مصدر للخوف والقلق فقد بات من المؤكد أن الناخبين اليونانيين سيرفضون في الانتخابات المقررة هذا الشهر شروط حزمة الإنقاذ المالية الأوروبية التي اشترطت إجراءات تقشف قاسية ويمكن أن تؤدي هذه الخطوة إلى خلق فوضى اقتصادية ومالية كبيرة في منطقة اليورو.
واضافت الصحيفة ان القلق العميق بشأن الاقتصاد بدا واضحاً في الولايات المتحدة بعد أن بدأ السياسيون الاميركيون بتبادل الاتهامات في اعقاب ظهور تقرير يشير إلى ارتفاع نسبة البطالة في البلاد إلى 2ر8 بالمئة وقد امضى مستشارو الرئيس الاميركي باراك اوباما وقتا طويلا في محاولة الدفاع عن سياسات اوباما وآفاق اعادة انتخابه فيما هاجم الجمهوريون الإدارة الأميركية وانتقدوا فشلها في خلق فرص العمل والمخاطرة بالعودة الى الركود.
وقالت الصحيفة إن الوقت بدأ ينفد امام الزعماء الاوروبيين من اجل تحقيق الاستقرار في اقتصادات دول منطقة اليورو المتدهورة وقد حذر الملياردير الأميركي جورج سوروس من انه من غير المرجح أن تتمكن ألمانيا وبنكها المركزي من انتشال منطقة اليورو من أزمة الديون في غضون ثلاثة أشهر وبعدها سيكون الأوان قد فات.
وفي الوقت الذي ارتفعت فيه معدلات البطالة الأميركية إلى نسبة 2ر8 بالمئة الشهر الماضي سجلت معدلات البطالة في أوروبا اعلى نسبة لها منذ انطلاق عملة اليورو عام 1999.
وقد امتدت ازمة اليورو بين الدول الاوروبية لتصبح اسبانيا أحدث ضحية لازمة خانقة عصفت بمصارفها ما أدى إلى ارتفاع الفوائد المفروضة على سندات ديونها إلى معدلات قياسية.
وأكد رئيس المصرف المركزي الأوروبي ماريو دراغي قبل ايام حاجة الدول الأوروبية إلى ايجاد وسيلة للحد من انتشار عدوى الديون إلى مجمل دول منطقة اليورو لافتًا إلى أن الأزمة بدأت عبر أزمة للمصارف ثم تحولت إلى أزمة ديون وهي تهدد حاليا تماسك اليورو نفسه.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق