واضاف المدلل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين: ان هذا الاجرام الاستيطاني الذي يقوم به نتنياهو وحكومته يؤكد ذلك الوجه البشع والمجرم للحكومات الاسرائيلية المتعاقبة، الاستيطان لم يتوقف منذ اتفاقية اوسلو، نستطيع القول ان اتفاقية اوسلو هي التي تحل اليوم على الارض الفلسطينية من خلال هذا الاستيطان الذي لم يتوسع الا من خلال هذه الاتفاقيات.
وبين ان الكيان الاسرائيلي لا يعرف للاتفاقيات والمواثيق والعهود الدولية من معنى الا ان يضربها بعرض الحائط، موضحا ان خارطة الطريق مثلا.. دعت الى تفكيك البؤر الاستيطانية التي اقامها الاحتلال بالضفة الغربية بعد العام 2000، لكن اسرائيل ازدادت بتوسيع هذه البؤر الاستيطانية بشكل كبير.
واوضح المدلل ان نتنياهو يعمل على تسمين المستوطنات بشكل فظيع جدا لم يسبق له مثيل، منوها الى ان نتنياهو يعيش حالة خسران امام الانتصارات الفلسطينية ويريد ان يعيد بعض هيبته امام المجتمع الاسرائيلي خصوصا بعد ما احتوى حكومة متطرفة، حكومة حرب بامتياز.
واعتبر ان استمرار الاستيطان يعدم اي امل امام الاتفاقيات التي عقدت بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي، لافتا الى ان هذه الامور تؤكد ان خيار المفاوضات هو خيار عبثي.
واكد هذا القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ان الفلسطينيين اذا كانوا في ظل المقاومة والمواجهة مع العدو الصهيوني فلن يستطيع الاحتلال ان يمعن في اجرامه الاستيطاني، منوها الى ان الفلسطينيين انعدمت لديهم الثقة في اي خيار للمفاوضات مع الكيان الاسرائيلي.
وتابع المدلل: الولايات المتحدة التي تقف الى جانب الاحتلال، تؤلمها كثيرا ان تعيش المقاومة الفسطينية في قطاع غزة هذه الانتصارات المتعددة، لذا كان على اهالي القطاع ان يعيشوا هذا الحصار والآلام، يجب ان يمتلك الاخوة المصريون المواقف القوية في مواجهة هذا الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة، ما حدث في مصر من تغيرات يعطي التفاؤل للشعب الفلسطيني.
واكد المدلل ايضا ان على الدول العربية ان تتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الاستيطان والتهويد والعنصرية والقهر والقتل والحصار، مبينا ان على المصريين ان يكونوا الداعم الاساسي لاهالي قطاع غزة ويجب ان لا يتركوا غزة في ظل هذه المعاناة.
FF-04-18:39