وقال الخبير الاستراتيجي فيتشسلاف موتوزوف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان روسيا لا تتورط في الشؤون الداخلية لسوريا، ولا تحمي الشخصيات السورية البارزة، وانما تحمي النظام الدولي.
واوضح موتوزوف : ان الاحداث في سوريا تدل على ان هناك تدخلا واضحا من الخارج في الشؤون الداخلية لدولة مستقلة عضو في الهيئة العامة لامم المتحدة، والشرعية الدولية تمنع التدخل في امور بلد مستقل، سياسيا واعلاميا وعسكريا.
واضاف: نحن نشاهد اليوم تدخلات واسعة، حيث ان المجموعات المسلحة تتسلل الى الاراضي السورية، فيما يتم تهريب السلاح اليها من تركيا ولبنان، وحتى من العراق حيث سجلت ذلك وزارة الداخلية العراقية.
وتابع موتوزوف : كل هذا يجري تحت الغطاء السياسي والاعلامي من قبل الولايات المتحدة بهدف اسقاط النظام السوري باي ثمن، ولذلك تشجع التصعيد العسكري للتوصل الى هذه الاستراتيجية الاميركية.
وحول ما سيتم تناوله في قمة سان بطرسبورغ الروسية الاوروبية قال الخبير الاستراتيجي فيتشسلاف موتوزوف ان هذا اللقاء روتيني وسيتناول بالدرجة الاولى منظومة الدرع الصاروخية التي تحاول الولايات المتحدة زرعها في الدول الاوروبية، وترفض موسكو مبررات الغرب بانها لا تهدد روسيا.
واشار موتوزوف الى ان الخبراء الروس يرون عكس ذلك وان هذه الدرع موجهة اصلا للصواريخ الروسية لمنع الردع الروسي للدول الغربية باي ظرف من الظروف.
واوضح ان الحلف الاطلسي يدرس اليوم احتمال التورط العسكري في سوريا، وروسيا اتخذت موقفا واضحا من ذلك اثناء زيارة الرئيس فلادمير بوتين الى المانيا وفرنسا ولقاءه مع قادة البلدين، حيث اكد ان موسكو لن تقبل باي تدخل في سوريا ولن توفر غطاء لذلك في مجلس الامن.
وشدد موتوزوف على ان قمة سان بطرسبورغ لن تغير موقف روسيا، المسجل رسميا اثناء لقاءات القمة مع قادة الدول الاوروبية، وكذلك مع باراك اوباما في قمة العشرين.
MKH-4-11:48