أطفال ومدنيون فلسطينيون أبرياء مزقت أجسادهم شظايا القنابل الإسرائيلية وأفزعتهم أصوات إنفجارات وزعها سلاح الجو الإسرائيلي على مناطق مختلفة في قطاع غزة.
وقال الناطق بإسم الإسعاف والطوارئ بغزة أدهم أبو سلمية لقناة العالم الإخبارية: "أربع غارات شنها الإحتلال الإسرائيلي في مناطق مختلفة من قطاع غزة أبرزها كان على منزل وسط القطاع في مخيم النصيرات، حيث أسفرت هذه الغارة عن إصابة سبعة مواطنين بينهم أربعة أطفال أصغرهم رضيعة تبلغ من العمر خمسة شهور".
وبالتزامن مع الاعتداءات الإسرائيلية، إنعقد تجمع شبابي في غزة شارك فيه سياسيون ومثقفون ورجال فكر وحقوقيون وشخصيات من مختلف الشرائح، وإنضموا إلى الشباب منددين بحالة الانقسام الداخلي ومطالبين بإسقاطها وتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة الاعتداءات والمخططات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وقال عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي محمود الزق لقناة العالم الإخبارية: "هذا الإجرام الوحشي الإسرائيلي، ليس فقط هذه الغارات التي تقتل الأبرياء من المواطنين الفلسطينيين، وإنما سياسة الإحتلال بإستمرار الإستيطان الذي نهب الأرض الفلسطينية ويسعى جاهدا لإلغاء الهوية الفلسطينية للقدس، هو رسالة واضحة لمن يستطيع أن يفهم، وهي ضرورة الوحدة الفلسطينية لمواجهة هكذا سياسات".
ويترقب الفلسطينيون في غزة بقلق محادثات وآليات تطبيق المصالحة الداخلية موجهين رسائل عاجلة إلى قيادة الشعب الفلسطيني.
وقال الكاتب والمحلل السياسي يحيى رباح لقناة العالم الإخبارية: "على جميع الفصائل والقيادة الفلسطينية بدون إستثناء، أن تتعلم كيف تقرأ رسائل الدماء في هذه الأيام، وعلينا أن ندرك أنه دون أن يكون الوضع الفلسطيني لاعبا رئيسيا على المسرح، فإننا لا نستطيع أن نتحصن ضد الأهداف السلبية ولا نستطيع أن نستفيد من الأهداف الإيجابية".
AM – 03 – 19:50