ودارت حرب حقيقية بين احياء وشوارع طرابلس شمالي لبنان لاسيما محاور جبل محسن وباب التبانة، ما اسفر عن سقوط ما لا يقل عن 14 قتيلا وعشرات الجرحى.
وقال المسؤول الاعلامي في الحزب العربي الديمقراطي عبد اللطيف صالح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان طرابلس صندوق بريد لتوجيه رسائل لمن يريد ان يأتي بالفتنة الى طرابلس، التي تمثل معقل العلماء ومهد الحضارات.
واضاف صالح: لكن من يحمي المجرمين والخارجين عن القانون والارهابيين الذين عبثوا بامن بلدهم فسادا واجراما، هم من يأتون بالفتنة ويحولون طرابلس الى صندوق بريد.
واكد هذا القيادي العلوي في لبنان ان مجموعات ما يسمى بالجيش السوري الحر بقيادة رياض الاسعد تقاتل في طرابلس، واتهم تيار المستقبل والتكفيريين بايواء هؤلاء المجرمين والمندسين، متهما اياهم باحراق منازل ومتاجر ابناء الطائفة العلوية.
واعتبر المسؤول الاعلامي في الحزب العربي الديمقراطي عبد اللطيف صالح ان العصابات المسلحة في جبل محسن هم من تيار المستقبل، وان العلويين في لبنان هم حلفاء المقاومة وحزب الله وسوريا وايران وروسيا، وليس للولايات المتحدة والعدو الاسرائيلي.
وكان الامين العام للحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد قال انه ملتزم بقرار الحكومة، وانه اتصل بوزراء في الحكومة وابغلهم من بما يدبر للمدينة، مضيفا انهم يدفعون ثمن خطهم السياسي الداعم لمحور المقاومة والممانعة في المنطقة وشرعية الدولة اللبنانية.
واضاف عيد ان الشمال اصبح موطنا للارهاب، متحدثا عن تسليم القيادة العسكرية في طرابلس من تيار المستقبل الى عصابات رياض الاسعد التي جاءت من سوريا الى لبنان.
MKH-3-18:38