عاجل:

القوى السياسية و" العسكرى" يحددون صلاحيات رئيس مصر

الأحد ٠٣ يونيو ٢٠١٢
١٠:٤٢ بتوقيت غرينتش
القوى السياسية و سيجتمع القوى السياسية المصرية المختلفة مع المجلس العسكرى، الثلاثاء، بناء على دعوة من الاخير لبحث عدد من الملفات العالقة أبرزها الإعلان الدستورى الذى سيحدد صلاحيات رئيس الجمهورية القادم، بجانب طرح إمكانية الاستعانة بدستور عام 1971 لتحديد صلاحيات الرئيس حتى إعداد دستور جديد للبلاد.

كما سيتم أيضا بحث انتخابات جولة الإعادة وقبول النتيجة أيا كان الفائز من مرشحى الرئاسة الدكتور محمد مرسى والفريق أحمد شفيق.
دعا المجلس الأعلى للقوات المسلحة، المجلس الاستشارى، إلى عقد اجتماع طارئ مشترك فى العاشرة صباح اليوم الاثنين، بمقر وزارة الدفاع، وذلك لمناقشة الأوضاع الراهنة والقضايا الوطنية الهامة فى المرحلة الحالية.
وقال الدكتور عبد الله المغازى، الأمين العام المساعد للمجلس الاستشارى، إن الاجتماع سيتناول مناقشة كل القضايا المطروحة حاليا، وعلى رأسها الانتخابات الرئاسية، والجمعية التأسيسية لوضع الدستور، ومناقشة الأوضاع الراهنة والاعتصامات فى مختلف ميادين مصر بعد الحكم فى قضية قتل المتظاهرين المتهم فيها الرئيس السابق حسنى مبارك، ونجليه ورموز نظامه.
وأوضح المغازى فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أن هناك من يرى أن جولة الإعادة لانتخابات رئاسة الجمهورية والمقرر إجراؤها فى يومى 16 و17 يونيه الجارى، لابد أن تجرى فى موعدها، والبعض يرى أن الأفضل تأجيلها بسبب الوضع المتأجج الآن.
وأضاف المغازى قائلا: سنرى هل بالفعل ستجرى الانتخابات فى موعدها أو يمكن تأجيلها لأيام قليلة لحين هدوء واستقرار الأوضاع.
وكشف الدكتور أحمد كمال أبو المجد، عضو المجلس الاستشارى، أنه سيتقدم اليوم الثلاثاء، للمجلس العسكرى أثناء اجتماعه مع المجلس الاستشارى بمشروع إعلان دستورى مؤقت يتم استخدامه لمدة شهر على الأقل للخروج من المأزق الحالى، ينص على تطهير دستور 71 فيما يتعلق بالسلطات غير المتناهية لرئيس الجمهورية لتحدد بنصوص محددة، فضلا عن هيكلة السلطة وتوزيع السلطات بشكل متوازن بما فيها السلطة التشريعية.
وأكد أبو المجد فى حواره مع لميس الحديدى ببرنامج "هنا العاصمة" على قناة سى بى سى، أنه حصل مبدئيا على موافقة حزب الحرية والعدالة، وذلك ضمن وثيقة العهد بين الأطراف السياسية، والتى تم مناقشتها مع غالبية الأطراف خلال الأيام الأخيرة، على أن يكون هناك مشاورات وتوافق حول نصوص التى تخص سلطات رئيس الجمهورية، بجانب إعادة النظر فى أبواب دستور 71، وما يخص الحقوق والحريات.
وأوضح أبو المجد أن المجلس العسكرى لا يميل لمقترحات المجلس الرئاسى، لاعتباره مجلسا غير منتخب، ولا يمكن فرضه على الناس، مشيرا إلى أن تسليم السلطة فى الوقت الحالى بدون دستور يعد خطأ جسيما، ولابد من دستور مؤقت لإنهاء الأزمة، نافيا إمكانية وضع إعلان دستورى مكمل فى هذا التوقيت قبل تسليم السلطة بثلاثة أسابيع.
وفيما يتعلق بقضية مبارك، أكد أبو المجد أن المجلس الاستشارى سيناقش فى جلسة مغلقة أبعاد الحكم تمهيدا لدراسة إعلان هذا للرأى العام حتى يعلم حقيقة الجوانب الغامضة فى الحكم، مضيفا أن التوافق الآن هو الحل المنقذ من الهلاك الحادث حاليا.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق