الرئيس الاسد استهل كلمته بالوقوف اجلالاًً للشهداء الذين سقطوا على الارض السورية معتبراً ان رأي المواطن السوري هو البوصلة التي نسترشد بها.
الرئيس السوري أكد ان هجمة عالمية وحرباً حقيقية تشن على بلاده وان الانتخابات التشريعية والاصلاحات السياسية والدستورية ما هي الا ردٌ على القَتَلة واسيادهم ومموليهم.
مضيفاً ان المشكلة التي تواجه سوريا اليوم هي الارهاب الذي ضرب كل فئات المجتمع السوري والذي لا تعنيه مسارات الاصلاح ولا الحوار لأنه ينفِّذ اجندات خارجية مشبوهة.
الرئيس الاسد اكد ان الازمة الحقيقية بدأت على خلفية موقف سوريا من المقاومة ودعم خياراتها وان الثمن المطلوب اليوم هو تقسيم الوطن او التراجع عن الثوابت.
في جانب آخر وفي سياق المواقف طالب المجلس الوزاري للجامعة العربية مجلس الأمن الدولي بتطبيق خطة انان عبر اللجوء الى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة كما طلب الوزراء من شركتي الأقمار الصناعية عربسات ونايلسات وقف بثّ القنوات الفضائية السورية "الرسمية وغير الرسمية" الامر الذي اعتبرته سوريا ارهاباً اعلامياً مرتبط بمسارات الارهاب الاخرى.
تبقى الاشارة الى تأكيد مندوب سورية الدائم لدى الجامعة أن بلاده تجدد رفضها لأن يكون للجامعة العربية أي دور أو تمثيل في خطة انان، معتبرا أن اقتراح الأمين العام بتعديل تفويض مهمة بعثة المراقبين يؤكد خروج الجامعة عن ميثاقها ونظامها الداخلي.