اربعة عشر قتيلاً وعشرات القتلى قدمت طرابلس في حصيلة اولية للمعارك التي عنفت خلال ليل السبت الاحد في وقت لا تزال المساعي السياسية قائمة لاستقرار القوى الامنية على خطوط التماس وفي مناطق القتال.
في المواقف اكد الأمين العام للحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد انه ملتزم بقرار الحكومة وقال "اتصلت بوزراء عدة في الحكومة منذ يومين وأبلغتهم بما يُحضَّر لطرابلس" واضاف "اننا في جبل محسن ندفع ثمن خطنا السياسي لاننا مع ايران وسورية وحزب الله ومع شرعية الدولة اللبنانية".
عيد اكد ان الشمال اصبح موطناً لما اسماه الارهاب متحدثاً عن "تسليم القيادة العسكرية في طرابلس من تيار المستقبل الى عصابات رياض الاسعد التي جاءت من سوريا الى لبنان".
في المقابل وتعليقاً على الازمة المتفجرة شمالاً قال عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش ان منطقة جبل محسن هي رهينة اليوم مضيفاً انه اذا اراد رفعت عيد حماية الجيش السوري فليذهب مع جماعته الى سوريا لتحميه.