لقي اثنا عشر شخصا مصرعهم، واصيب ستة وثلاثون آخرون بانفجار سيارة مفخخة استهدفت المبنى القديم لوزارة الدفاع العراقية في منطقة باب المعظم وسط العاصمة بغداد.
وقالت مصادر امنية إن معظم الضحايا من المدنيين، وأوضحت أن خمسة أشخاص يرتدون احزمة ناسفة حاولوا اقتحام المبنى على متن حافلة صغيرة عندما اشتبكت معهم قوات الامن، مشيرة الى أنها قتلت ثلاثة منهم، فيما فجر الاثنان الآخران احزمتهما، ما أدى الى سقوط الضحايا.
ومنطقة الميدان الواقعة في باب المعظم, شمال وسط بغداد, قديمة جدا تعود معظم مبانيها الى مطلع القرن العشرين.
وقبل ذلك اعلن المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا ان عدد الضحايا "سبعة اشخاص, بينهم ثلاثة من الشرطة الاتحادية, واصابة 29 اخرين".
وقال عطا "حاولت مجموعة ارهابية من خمسة اشخاص يرتدون احزمة ناسفة ويستقلون حافلة صغيرة مفخخة, الاقتراب من الباب الخلفي للوزارة فدارت اشتباكات بين قوات الامن والمجموعة الارهابية".
اضاف "لدى ترجل واحد من الخمسة تمكنت قوات الامن من قتله اثناء محاولة الاقتراب من نقطة التفتيش, في حين فر اثنان من الحافلة الى احد المباني وتمت محاصرتهما وقتلهما".
وختم مؤكدا "انفجرت الاحزمة التي يرتديها الاثنان الاخران داخل الحافلة بينما كانت تحاول اقتحام الباب الخلفي" للوزارة.
وقد اعلنت عمليات بغداد في وقت سابق ان "ارهابيا يقود حافلة مفخخة قام بتفجير نفسه قرب الباب الخلفي لمبنى وزارة الدفاع القديمة".
واوضح المصدر ان "اصوات الطلقات النارية ناتجة عن اطلاق القوات الامنية النار باتجاه السيارة قبل ان يتم تفجيرها ".