وقال رئيس رابطة العروبة والتقدم سمير صباغ في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان طاولة الحوار يتم فيها بحث الامور من زوايا ومصالح ومحاصصة طائفية، لكن مبادرة السيد نصر الله تطرح لاول مرة مبادرة جريئة وشجاعة لانشاء دولة وطنية لا علاقة للطوائف ببنيانها ومؤسساتها واهدافها وممارساتها.
واضاف صباغ ان الهدف من ذلك هو بناء دولة حقيقية على اساس المواطنة واحترام الطوائف، دون ان تسير وفقا لمصالح الطوائف وزعماءها.
واكد ان التوترات والتحديات في المنطقة حديثة ولا يتعدى عمرها السنتين، لكن ازمة لبنان ومحاولة الخروج منها مستعصية ومزمنة، وبدأت منذ يوم خلق هذا الكيان اللبناني الذي انشأه الفرنسيون باهداف استعمارية.
واوضح صباغ ان الجميع في لبنان من مسؤولين ونخبا ومواطنين على مدى الحكومات المتعاقبة على الحكم يؤكدون ان سبب علة النظام في لبنان هو نظامه الطائفي، ودعوا الى اسقاطه، لكنه لم يسقط لانه اصبح جزء من الكيان اللبناني.
وحذر رئيس رابطة العروبة والتقدم سمير صباغ من ان لبنان اليوم في خضم ازمة بنيوية وليس عابرة، بعد ان لم تصل الازمات العابرة الى اية حلول حقيقية، متهما تيار المستقبل بانه محرج امام السعودية التى ترفض الحوار في لبنان.
وشدد صباغ على ان الرافضين للحوار يريدون ابقاء نفوذ معين، بدل ارساء قواعد كيان سياسي مبني على المواطنة، رافضا وصف تيار المستقبل مبادرة السيد نصرالله بانها تهدف الى نسف اتفاق الطائف والعودة الى الحرب الاهلية.
واكد رئيس رابطة العروبة والتقدم سمير صباغ ان الهدف من ذلك هو تمييع فكرة المبادرة التي يطرحها نصر الله لاول مرة منذ انشاء الدولة، التي لم يستطع اللبنانيون ارساءها حتى الان، داعيا الى نبذ النظام الطائفي وبناء وطن للجميع.
واكد صباغ ان دعوة السيد نصرالله لا تتناقض مع الحوار، الذي سيجري بين مكونات طائفية، لكن دعوة نصر الله تهدف الى عقد مؤتمر تأسيسي لقوى وطنية مدنية، لبناء دولة حقيقية، بعيدا عن السلاح والتخندقات الحزبية والمذهبية.
MKH-2-19:07