تعيين الجنرال غالانت رئيسا لاركان جيش الاحتلال الاسرائيلي
الأحد ٠٥ سبتمبر ٢٠١٠
٠٧:٢٨ بتوقيت غرينتش
عينت حكومة الاحتلال الاسرائيلي الاحد الجنرال يواف غالانت (51 عاما), الذي قاد الحرب الاخيرة على قطاع غزة قبل 20 شهرا, رئيسا جديدا لاركان جيش الاحتلال.وتمت الموافقة على هذه الترقية المتوقعة خلال الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء.وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ان "الحكومة وافقت على تعيينه الجنرال غالانت رئيسا للاركان لفترة ثلاث سنوات قابلة للتمديد سنة رابعة اذا كانت هناك ظروف استثنائية".وفي العام 2005 تسلم الجنرال غالانت منصب القائد الاعلى للمنطقة العسكرية الجنوبية التي تشمل قطاع غزة والحدود مع مصر وصحراء النقب.
عينت حكومة الاحتلال الاسرائيلي الاحد الجنرال يواف غالانت (51 عاما), الذي قاد الحرب الاخيرة على قطاع غزة قبل 20 شهرا, رئيسا جديدا لاركان جيش الاحتلال.
وتمت الموافقة على هذه الترقية المتوقعة خلال الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء.
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ان "الحكومة وافقت على تعيينه الجنرال غالانت رئيسا للاركان لفترة ثلاث سنوات قابلة للتمديد سنة رابعة اذا كانت هناك ظروف استثنائية".
وفي العام 2005 تسلم الجنرال غالانت منصب القائد الاعلى للمنطقة العسكرية الجنوبية التي تشمل قطاع غزة والحدود مع مصر وصحراء النقب. وفي السنة نفسها اشرف على الانسحاب الاسرائيلي الاحادي الجانب من قطاع غزة.
وبعد ثلاث سنوات قاد الجنرال غالانت العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والذي أدى الى استشهاد 1400 فلسطيني غالبيتهم من المدنيين، وآلاف الجرحى.
واتهمت الامم المتحدة الكيان الاسرائيلي بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.
وردا على ترشيح الجنرال غالانت لمنصب رئيس الاركان دعت منظمة بتسيلم غير الحكومية الاسرائيلية الى اجراء تحقيق مستقل في دور غالانت في الحرب على غزة, للتحقق مما اذا كان قادرا على قيادة الجيش مع الحفاظ على قواعد السلوك الملائمة.
وكان وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك اختار الجنرال غالانت وسط جدل اعلامي اندلع اثر نشر وثيقة مزورة تهدف الى الاساءة الى القائد الجديد.
وهذه الوثيقة, التي تبين في النهاية انها مزورة، يزعم مزوروها انها وضعت بطلب من الجنرال غالانت وهي تتضمن سلسلة توصيات من شانها رفع مكانة الاخير امام باقي منافسيه على منصب رئاسة الاركان وكذلك امام الجنرال اشكينازي.
وهذه المعركة على خلافة اشكينازي, والتي اطلق عليها "حرب الجنرالات" وتصدرت عناوين الصحف في الكيان الاسرائيلي مؤخرا, اساءت الى صورة جيش الاحتلال, ولا سيما في ظل العلاقة الصعبة التي تجمع بين اشكينازي وباراك.
وكان هناك مرشحان آخران لهذا المنصب هما نائب رئيس الاركان الميجور جنرال بينية غانتز ورئيس المنطقة العسكرية الشمالية الميجور جنرال غادي ايزينكوت.
ومن المقرر ان يتم حفل التسلم والتسليم بين اشكينازي وخلفه في 14 شباط/فبراير 2011.
وعين الليفتنانت جنرال غابي اشكينازي رئيسا للاركان في شباط/فبراير 2007 في اعقاب العدوان الاسرائيلي على لبنان في تموز/يوليو واب/اغسطس 2006.
والتحق غالانت في وحدة النخبة الثالثة عشرة في سلاح البحرية وتدرج في الترقيات حتى اصبح قائدا للوحدة بين 1994 و1997.
وهذه الوحدة هي التي شنت في 31 ايار/مايو الفائت الهجوم الدموي على اسطول الحرية الذي كان ينقل مساعدات انسانية الى قطاع غزة والذي استشهد خلاله تسعة ناشطين اتراك.