وقال القيادي في الحركة أحمد المدلل خلال اعتصام نظمته الحركة قبالة مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة للتضامن مع الأسرى، إن نصرة الأسرى "واجب شرعي وأن كافة الخيارات متاحة لتحقيقه والإفراج عنهم بشكل جماعي".
وأضاف المدلل أنه "يجب استخدام كل الأوراق والمقدرات الفلسطينية والعربية من أجل ردع الاحتلال الإسرائيلي عن جرائمه بحق الأسرى وتمكينهم من حقوقهم الإنسانية داخل السجون".
واتهم المدلل إدارة السجون الصهيونية بالتراجع عن الاتفاق الذي وقعته مع قيادة الأسرى في 14 من الشهر الماضي لوقف إضراب المئات منهم عن الطعام مقابل تلبية مطالبهم.
وقال المدلل "نحن على يقين بأن العدو الصهيوني لا يعرف للإنسانية معنى ولا يفهم لغة الاتفاقات والمواثيق، وكنا نعلم أنه سينقض عهوده وسيضيق على الأسرى بعد انتصارهم، وبالتالي فإننا نؤكد على أن قضية الأسرى هي معركتنا".
وحمل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إسرائيل المسئولية الكاملة عن حياة الأسيرين الناشطين في الحركة محمود السرسك المضرب عن الطعام لليوم 76 على التوالي، وأكرم الريخاوي المستمر في إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 49 على التوالي.
وحذر ذوو الأسيرين خلال الاعتصام من تدهور بالغ الخطوة على صحتهما في ظل مواصلتهما الإضراب عن الطعام للمطالبة بوقف اعتقالهما الإداري.
ورفع المشاركون في الاعتصام صورا للأسيرين والأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بتحرك عربي ودولي لتحسين ظروف الاعتقال داخل السجون والاستجابة لمطالبهم بوقف إجراءات التضييق بحقهم. كما طالب هؤلاء بإلغاء سياسة الاعتقال الإداري.