عبر تمويل و توجيه و رعاية تحركات لبعض اطراف من القائمة العراقية وائتلاف الكتل الكردستانية من أجل اسقاط العملية السياسية واستهداف رئيس الوزراء نوري المالكي من اجل سحب الثقة عنه وإدخال البلد في فوضى.
و كان راديو " اوستن " النرويجي قد كشف ، نقلا عن مصادر دبلوماسية غربية ، ان السعودية انجزت خطوات كبيرة من مشروعها السياسي بالتنسيق مع حلفائها قائمة "العراقية" و أطراف كردية " بالعمل لإسقاط حكومة نوري المالكي، وتفكيك التحالف الوطني العراقي
و انها تستخدم المال السياسي لذلك و قد وضعت ميزانية تبلغ نحو 500 مليون دولار لشراء اصوات النواب العراقيين الذين يوقعون على ورقة سحب الثقة من المالكي بمعدل 2 – 3 مليون دولار للنائب الواحد، .
وتشهد البلاد أزمة سياسية في تصاعد مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحول الخلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون من خلاف على بعض الصلاحيات و المواقع و الادوار الى مشروع سياسي اقليمي لاسقاط حكومة المالكي عبر مشروع سحب الثقة الذي تنشط تلك الاطراف لجمع تواقيع اكثرية النواب لعقد جلسة نيابة لذلك.