وقال الرهيني في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء السبت إن هناك وثيقة وقعت بيد إئتلاف دولة القانون لتؤكد ما كان معلن سابقا منذ شهور بأن مسؤولين في السعودية قالوا بإنه لابد من إسقاط حكومة المالكي، وحتى الملك السعودي قال بأنه لن يتصالح مع العراق ولن يقيم علاقات مالم تتغير حكومة المالكي.
وكانت مصادر عراقية قد كشفت عن تخصيص السعودية خمسمئة مليون دولار لدعم مخطط يهدف الى سحب الثقة عن الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي.
واشار الرهيني الى أن قطر هي معادية للعراق منذ بدء العملية السياسية وتقف مصلحتها على إسقاط حكومة المالكي، وتتعاون مع السعودية في هذا المجال رغم خلافاتها معها.
وقال إن العلاقات بين تركيا والعراق كانت في تحسن مضطرد على الصعيد السياسي والأمني والإقتصادي، وكانت هناك زيارات متبادلة بين رؤساء الوزراء الى بغداد وأنقرة، والآن صدرت تصريحات فاجأت المراقبين ودول الإقليم وجهها اردوغان ليوجه للمالكي إتهامات باطلة.
وتابع الرهيني: يبدو أن هناك ضغوطا على تركيا أو دفعة سياسية كبيرة تملي عليها لتقوم بهذا الدور، كما تقوم الآن بدور مواجهة سوريا، وعندما وقعت هذه الوثيقة بيد دولة القانون والحكومة، أتت لتأكيد ما يحصل منذ شهور لإسقاط حكومة المالكي وسحب الثقة.
وأوضح الرهيني أنه أغلبية القوى السياسية لا تريد سحب الثقة من حكومة المالكي، وأن من ينادي بهذا الأمر هم فقط قيادات موجودة في كتلة العراقية والتحالف الكردستاني.
وأضاف الرهيني: بعض القيادات التي تختلف مع المالكي كالبارزاني وأياد علاوي، تطالب بسحب الثقة، فعلاوي منذ الإنتخابات الى الآن هو ضد هذه الحكومة ويتمنى إسقاطها بأسرع وقت، والآن يبدو أن هناك ظروف مناسبة بعد إنضمام التيار الصدري إليهم.
وبين أن التيار الصدري أسبابه وأهدافه ودوافعه تختلف تماما عن أهداف ودوافع وآمال الطرفين الآخرين، مشيرا الى أن هناك نوع من التجاذبات بين الحكومة والتيار الصدري، وأن التيار الصدري ربما وجد أنه من الممكن تشكيل جبهة قوية مع بعض القيادات في كتل معينة لسحب الثقة عن المالكي.
وأضاف: سيختلفون بعدها على القضايا التي كل منهم كان يعارض بها حكومة المالكي، فالتيار الصدري مع برنامج الحكومة ومع موقف الحكومة من المناطق المتنازع عليها وغيرها من القضايا، فإذا ما سحبت الثقة وأتت حكومة جديدة فسيقف التيار الصدري بقوة ضد الطروحات الكردية.
وتابع الرهيني: وكذلك الأمر بالنسبة الى علاوي الذي هو تياره قومي واتى بقائمته على أساس قومي وعروبي ولا يعترف بالمناطق المتنازع عليها ويعتبر الإقليم بأنه إنفصال كردي ضد العرب وما الى ذلك.
AM – 18:57