وتضيف المجلة قولها"سيكون هناك ضغط كبير بالنسبة لاجتماعات موسكو كي تنتج اتفاقاً من شأنه أن يبقي العملية الدبلوماسية مستمرة - وهو أمر مضن نظراً للشرخ الذي ظهر بين إيران ومحاوريها في محادثات بغداد الأسبوع الماضي".
وهي ترى أن "مخاوف موسم اوباما الانتخابي لا تخدم فكرة تقديم تنازلات لإيران، فيما إسرائيل تضغط عليه لتبنّي نهج أكثر تشدداً".
وتشير الصحيفة إلى أن"تعاون روسيا في قضيتي سوريا وإيران من المرجح أن يعتمد، أولاً وقبل كل شيء، على تأمين مصالح موسكو الخاصة في كيفية حلّ هذه الأزمات".
"لكن التعاون في حل المشكلات التي هي بالنسبة لواشنطن أكثر إلحاحاً منها بالنسبة لموسكو، قد يشهد أيضاً طلباً من جانب بوتين في المقابل لمعالجة المخاوف الروسية القريبة من حدود الوطن".
وتذكّر الصحيفة بأن"الرئيس (الأميركي السابق) جورج دبليو بوش، في أول اجتماع مع بوتين سنة 2001، ادعى أنه نظر في عين الروسي، وحصل على "شعور من روحه"، ووصفه بأنه رجل جدير بالثقة".
"ومن المرجح أكثر بالنسبة لأوباما أن يكتشف في لوس كابوس أن الموعد مع نظيره الروسي ليس بالضبط موعداً رخيص التكاليف".
أما جاي سولومون في الوول ستريت جورنال كتب مقالاً بعنوان "صور تظهر على ما يبدو تنظيف موقع تجارب نووية إيرانية"، وقال فيه "إن صوراً جديدة التقطتها الأقمار الاصطناعية ونشرها مركز أبحاث في واشنطن تظهر (على ما تزعم الصحيفة) جهوداً مكثفة بذلتها إيران الأسبوع الماضي لتطهير موقع عسكري جنوبي طهران، يشتبه (الغرب افتراءً) بأنه يُستخدم لأبحاث تصنيع الأسلحة النووية".
ويبني الكاتب على هذه المعلومات المفبركة في سياق الحملة الأميركية الضاغطة على الجمهورية الإسلامية، فيقول "إن هذه التصرفات يمكن أن تضر بالاتفاق المبدئي الذي توصلت إليه طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع الماضي،""والذي يهدف إلى منح المفتشين صلاحية أوسع للوصول إلى المنشآت والعلماء والوثائق التي يزعم (الغرب) أنها مرتبطة بعمل الأسلحة النووية".
ويتابع كاتب الوول ستريت جورنال أن "الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت تضغط على إيران تحديداً كي تسمح للمفتشين بزيارة الموقع العسكري، المعروف باسم بارشين،"
"الذي تعتقد الوكالة أنه ربما يكون قد استخدم في اختبار مواد شديدة الانفجار تستعمل لمحاكاة انفجار نووي".
ثم تقول الصحيفة إن "معهد العلوم والأمن الدولي نشر صور أقمار اصطناعية التقطت في 25 أيار (مايو)، ويبدو أنها تظهر هدمَ مبنيين في موقع بارشين ونشرَ آليات ثقيلة لتحريك الأرض والمعدات".