عاجل:

أوراق جديدة في يدي روسيا

السبت ٠٢ يونيو ٢٠١٢
٠٩:١٧ بتوقيت غرينتش
أوراق جديدة في يدي روسيا مجلة التايم فقد نشرت مقالاً لطوني كارون بعنوان "خيبة أمل الولايات المتحدة بالنسبة لإيران وسوريا تضع أوراقاً جديدة في يدي روسيا"، حيث يعتبر الكاتب أن"مساعدة روسيا ستكون أمراً حاسماً بالنسبة للرئيس باراك أوباما في معالجة الأزمة السورية والمأزق النووي الإيراني، لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلعب دور الشخص الذي يصعب الوصول إليه".

وتضيف المجلة قولها"سيكون هناك ضغط كبير بالنسبة لاجتماعات موسكو كي تنتج اتفاقاً من شأنه أن يبقي العملية الدبلوماسية مستمرة - وهو أمر مضن نظراً للشرخ الذي ظهر بين إيران ومحاوريها في محادثات بغداد الأسبوع الماضي".
وهي ترى أن "مخاوف موسم اوباما الانتخابي لا تخدم فكرة تقديم تنازلات لإيران، فيما إسرائيل تضغط عليه لتبنّي نهج أكثر تشدداً".
وتشير الصحيفة إلى أن"تعاون روسيا في قضيتي سوريا وإيران من المرجح أن يعتمد، أولاً وقبل كل شيء، على تأمين مصالح موسكو الخاصة في كيفية حلّ هذه الأزمات".
"لكن التعاون في حل المشكلات التي هي بالنسبة لواشنطن أكثر إلحاحاً منها بالنسبة لموسكو، قد يشهد أيضاً طلباً من جانب بوتين في المقابل لمعالجة المخاوف الروسية القريبة من حدود الوطن".
وتذكّر الصحيفة بأن"الرئيس (الأميركي السابق) جورج دبليو بوش، في أول اجتماع مع بوتين سنة 2001، ادعى أنه نظر في عين الروسي، وحصل على "شعور من روحه"، ووصفه بأنه رجل جدير بالثقة".
"ومن المرجح أكثر بالنسبة لأوباما أن يكتشف في لوس كابوس أن الموعد مع نظيره الروسي ليس بالضبط موعداً رخيص التكاليف".
أما جاي سولومون في الوول ستريت جورنال كتب مقالاً بعنوان "صور تظهر على ما يبدو تنظيف موقع تجارب نووية إيرانية"، وقال فيه "إن صوراً جديدة التقطتها الأقمار الاصطناعية ونشرها مركز أبحاث في واشنطن تظهر (على ما تزعم الصحيفة) جهوداً مكثفة بذلتها إيران الأسبوع الماضي لتطهير موقع عسكري جنوبي طهران، يشتبه (الغرب افتراءً) بأنه يُستخدم لأبحاث تصنيع الأسلحة النووية".
ويبني الكاتب على هذه المعلومات المفبركة في سياق الحملة الأميركية الضاغطة على الجمهورية الإسلامية، فيقول "إن هذه التصرفات يمكن أن تضر بالاتفاق المبدئي الذي توصلت إليه طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع الماضي،""والذي يهدف إلى منح المفتشين صلاحية أوسع للوصول إلى المنشآت والعلماء والوثائق التي يزعم (الغرب) أنها مرتبطة بعمل الأسلحة النووية".
ويتابع كاتب الوول ستريت جورنال أن "الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت تضغط على إيران تحديداً كي تسمح للمفتشين بزيارة الموقع العسكري، المعروف باسم بارشين،"
"الذي تعتقد الوكالة أنه ربما يكون قد استخدم في اختبار مواد شديدة الانفجار تستعمل لمحاكاة انفجار نووي".
ثم تقول الصحيفة إن "معهد العلوم والأمن الدولي نشر صور أقمار اصطناعية التقطت في 25 أيار (مايو)، ويبدو أنها تظهر هدمَ مبنيين في موقع بارشين ونشرَ آليات ثقيلة لتحريك الأرض والمعدات".

0% ...

آخرالاخبار

بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق


قائد الثورة: بداية العام الدراسي الجديد وفتح أبوابِ دورِ العلم والأدب في المدارس والجامعات تبشّران بالنشاط والأمل، وبمسيرة الشعب المتسارعة نحو مستقبل مشرق ومجيد