وقال السيد في حديث لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء: 'إن هذا الرجل الرباني قاد ثورة الأنبياء والأئمة فانتصر في إيران وقاد حركته باتجاه الأمة وها هي حركته قد بدأت تتشكل اليوم بشكل واضح وجلي وأصبحت قطباً تمثله الجمهورية الإسلامية في إيران في وجه الكيان الصهيوني'.
ورداً عن سؤال أشار السيد إلى أن إيران أصبحت اليوم محط أنظار العرب والمسلمين عموماً وعلى أنها القطب البديل للخلافة العثمانية وللمنظومة العربية التي فشلت وسقطت وخرجت من المعادلة ككيانات وأنظمة وجامعة دول، معتبراً أن إيران اليوم أصبحت القطب البديل عن كل هؤلاء في مواجهة الكيان الصهيوني وما يمثله هذا الكيان.
ونصح السيد إبراهيم أمين السيد الحكام العرب بـ'ترك تحالفاتهم مع عدو المنطقة الخارجي الذي يزرع الفتن بينهم ويخوفهم من إيران التي لا تريد إلاّ الخير والاستقرار والازدهار لهم بعيداً عن الإملاءات والتدخلات الأميركية'.
وتوجه السيد إلى بعض الحكام العرب قائلاً: 'لماذا تصنعون لأنفسكم عدواً اسمه إيران وتتركون عدوكم الأساس إسرائيل ومن يدعمها؟ هل من أجل تبرير تحالفاتكم مع التهديد الخارجي لهذه المنطقة؟ فالذي يضمن الأمن والاستقرار لكم ولدولكم هو الحماية الخاصة بأهل المنطقة وهذا ما تفعله إيران اليوم وهذا ما كان يعمل لأجله الإمام الخميني قدس سره لذى أحب الشعوب وأحبوه وها هم يلاقوه'.
وفي نفس السياق أكد راعي أبرشية بعلبك ـ الهرمل (شرق لبنان) للروم الكاثوليك المطران إلياس رحال أن الإمام الخميني (قدس سره) أعاد للدين وللإيمان والأخلاق وللإنسانية قيمها وحقيقتها وجوهرها، لافتاً إلى أن الإمام الخميني كان شخصية فريدة ونموذجاً للإيمان والثورة.
وقال المطران رحال: 'لقد أحدث الإمام الخميني (رض) تحولات كبيرة في إيران وخارجها ولم يرحل عن هذه الدنيا إلا بعدما انتصرت ثورته وأقام دولته ونظامه وجمهوريته التي ما زالت تحافظ على مواقفه وأفكاره ومبادئه وما يؤمن به'.
ورأى أن الإمام الخميني ترك آثاراً ما زالت حتى يومنا هذا حاضرة وشاخصة، وقال: 'ما أحوج العالم اليوم إلى أمثال هؤلاء الرجال العظماء الذين لم يرحلوا عن الدنيا إلا بعدما يقوموا بأشياء عظيمة على كافة المستويات والأصعدة'.
ورداً عن سؤال قال المطران رحال: 'لقد أعطى هذا الرجل الفريد من نوعه في زمانه أنموذجاً مختلفاً بالإيمان وبالثورة وبالحكم ولذلك نرى بصماته شاخصة عند أتباعه وعند أعدائه الذين حاربوه وفشلوا، حيث أن انجازاته كبيرة وثورته مستمرة ودولته إلى مزيد من التقدم والتطور والازدهار والعلم والمعرفة رغم كل الضغوط والحروب والعقوبات الدولية التي تتعرض لها والتي لم يشهد العالم مثيلاً لها'.
وختم المطران رحال متوجهاً إلى الشعب والقيادة والثورة في إيران، داعياً إلى مزيد من الجهد في مسيرة التقدم والازدهار وملاقاة الآخرين أفراداً وجهات في هذا العالم.