اتهم عضو كتلة الوفاق النيابية ورئيس لجنة المرافق العامة والبيئة بمجلس النواب النائب البحريني جواد فيروز جهات لم يسمها بـ "محاولة تقليص عدد نواب كتلة الوفاق النيابية عن 18 نائباً من خلال نقل العناوين وتقليل الكتل الانتخابية في بعض الدوائر وزيادتها في دوائر أخرى بصورة غير طبيعية".
وحسب مقع "صحيفة الوسط" اليوم الاحد، لفت فيروز في ندوة بديوانية أبناء السيد نعمة في قرية المرخ بشأن الانتخابات والمشاركة في العملية السياسية إلى أن "بعض الدوائر من المفترض أن تحسمها الجمعية بالتزكية ولكن يتم الدفع ببعض المرشحين لإشغال الجمعية عن دوائر أخرى".
واكد أن "الجمعية تكمل استعداداتها للعملية الانتخابية مع عدم إغفال الملف الأمني الذي تتحرك من أجل حلحلته، فنهج الجمعية كان ولايزال هو التحرك السلمي لحلحلة كل الملفات العالقة".
وأشار فيروز إلى أن "الاستشارات التي قامت بها جمعية الوفاق قبيل انتخابات العام 2006 كانت تشير إلى المشاركة"، ونبه إلى أنه "لا يمكن القضاء على جدلية المقاطعة والمشاركة وهذه الجدلية طبيعية إلا إذا وصلت إلى التخوين مما يؤثر على الجميع، وبعد مرور هذا الزمن توصل الجميع إلى أن القناعات السياسية يجب أن لا تؤثر على مؤسساتنا الدينية والاجتماعية".
وتابع "إذ لابد أن تكون المؤسسات حاضنة للجميع بعيدا عن أي توجه سياسي لهذه الفئة أو تلك، وبدأنا في الاتصالات مع الجهات الأخرى من أجل التوصل إلى حل لجدلية المشاركة والمقاطعة وتوصلنا إلى التوافق على عدم جعل هذه الجدلية تؤثر على الحياة العامة"،
واكد أن "المشاركة لم تبطل الأدوات السياسية الأخرى التي كنا نمتلكها أيام المقاطعة وهي المسيرات السلمية والبيانات والتحرك وفق رؤيتنا".
وأضاف "مازلنا نمتلك هذه الأدوات ونفعلها وقت الحاجة إليها كما أن المشاركة تسمح أن تستخدم الأدوات بشكل أوسع، وهي لا تعني أنك تستطيع أن تحقق ما تريده من أهداف سياسية في اربع سنوات أو في مدة قصيرة".
وأردف فيروز "كما اننا نعتقد أن الناس لا يريدون فقط حل المشكلات السياسية فقط، بمعنى أن الناس تطالب بحل المشكلات السياسية من تمييز وتجنيس وقضية دستورية وغيرها ولكن في الوقت نفسه للناس مطالب واحتياجات معيشية عاجلة".
وتساءل "هل نستطيع ألا نرى هذه المطالب ونغفلها؟، ولو قمنا بذلك لكانت للناس ردة فعل سلبية، بعض القوى السياسية لم يكن لها أي وجود في العقود الماضية لكنها الآن لها ثقل لأنها تقدم خدمات للناس، ويجب على المعارضة ألا تتجاهل الأمور المعيشية".
وأوضح أن "التوزيع الجائر للدوائر الانتخابية بالإضافة إلى المراكز العامة استخدمت وستستخدم من أجل تقليص مقاعد المعارضة عموما وجمعية الوفاق خصوصا في مجلس النواب".
وتابع "إن المراكز العامة كانت وراء عدم وصول أي وطني إلى مجلس النواب وذلك بعد أن تدخلت الأصوات في هذه المراكز لحسم دائرتي عبدالرحمن النعيمي ومنيرة فخرو".