وقال حسب الرسول في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الجمعة أن الحكومة في السودان إتخذت من تحقيق الأمن والسلام والإستقرار في السودان وفي المنطقة خيارا إستراتيجيا بالنسبة لها تعمل من أجله.
وأشار حسب الرسول الى أن حكومة السودان حينما مضت في طريق المفاوضات، أبدت حسن النوايا بمواقف عديدة كان أبرزها إنسحاب قواتها من أبيي، ومضت الى هذا الطريق لتعزيز الأمن والإستقرار.
ونوه الى أن الإنسحاب من أبيي جاء في إطار مبادرة حسن نوايا، ولتأكيد أن السودان يمضي في طريق تحقيق الأمن والإستقرار وبسطه والعمل من أجل تعزيز المصالح بين دولتي السودان شمالا وجنوبا، وأن حكومة السودان تعمل الآن في إطار المفاوضات الإجرائية لوضع إطار منطقي يفضي الى تحقيق المصالح المشتركة.
وأوضح حسب الرسول أن مفاوضات أديس أبابا ستبدأ بالملف الأمني، وهو أمر هام وضروري ونص عليه قرار مجلس الأمن 2046 والذي أشار بوضوح وفي صدارة بنوده الى ضرورة إيقاف العدائيات في هذه المنطقة، مؤكدا أن حكومة السودان تحرص على أن تمضي في سبيل معالجة هذا الملف.
وأضاف: إن معالجة الملف الأمني سيفتح آفاق المعالجة لبقية القضايا العالقة التي تحتاج الى مناخ أمني مستقر، وإن لم يتوفر الأمن على طول الشريط الحدودي بين السودان وجنوب السودان، فإن المصالح المشتركة التي يمكن أن تنجم من التوافق على القضايا العالقة لا يمكن أن تتحقق على الأرض.
وأكد حسب الرسول أن إنسحاب السودان من أبيي تم بناءً على قرار سياسي سوداني الغرض منه إبداء حسن النوايا وتهيئة المناخ المناسب لإنجاح مفاوضات أديس ابابا لتخرج بنتائج تنعكس بصورة مباشرة على الواقع الحالي وتسهم في معالجة الأزمة القائمة بين الدولتين.
AM – 01 – 19:25