وقال علاو في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الجمعة إن إنطلاق عجلة الحوار في اليمن هي خطوة طيبة، وموافقة الحوثيين على الإنخراط في مؤتمر الحوار الوطني هو إنجاز هام جدا على طريق الحوار، وهناك الآن تفاهمات وإتصالات مع فصائل الحراك السلمي الجنوبي، وهناك أمل كبير جدا بإنخراط معظمها في الحوار.
وأكد علاو أن هذا الحوار لن يستثني أحدا، حتى الذين يطرحون سقوفا عالية جدا قد تكون غير مقبولة وطنيا، قائلا إن لديهم حقهم في أن يطرحوها، مثل الذين يطرحون حتى مبدأ فك الإرتباط.
وأشار علاو الى أن التجمع اليمني للإصلاح واللقاء المشترك ليس لديه كطرف سياسي أي شروط مسبقة للدخول في الحوار، داعيا الجميع الى المجيء الى ساحة الحوار تحت سقف الوطن، وطرح ما يشاء ومايرغب للمستقبل لبناء دولة حديثة.
وأوضح علاو أن الحوار نتيجة من نتائج الثورة الشعبية السلمية، حوار عبر مؤتمر جامع يجمع كل فصائل العمل السياسي والإجتماعي والحقوقي والفئوي، ليصل الى دستور جديد وتحديد شكل الدولة والحقوق الأساسية للمواطين وإعادة اللحمة الوطنية وإعادة بناء وطني شامل.
وبين علاو أن الحراك الجنوبي هو طرف المعادلة الأساسية، وأن الحوار معه أساسي، وأن هناك بوادر مشجعة جدا وإستعداد للإنخراط من قبل فصائل الحراك الجنوبي في الحوار.
ونوه الى أن الخارج هو جزء من المعادلة السياسية لليمن، وأن الغرض من الحوار الوطني إعادة بناء اللحمة الوطنية التي ستحد من التدخلات الخارجية التي تنتهك السيادة اليمنية وتقتل المواطنين اليمنيين بالطائرات، داعيا الى الوصول الى معادلة وطنية تعيد الإعتبار للدولة التي سلمها النظام السابق وفيها كل هذا الموروث السيء والحروب والإشكالات التي جزأت الوطن والنفسية اليمنية.
AM – 01 – 16:57