وقال الشامي في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: الحديث عن ان هناك رفضا من قبلنا للجنة التواصل هو غير صحيح، لم يكن هناك رفض مطلقا وانما كان هناك تحفظ، والتحفظ غير الرفض، والتحفظ اساسا جاء نتيجة ممارسة انتهاكات وخروقات من قبل بعض القوى السياسية.
واضاف: لكننا وتغليبا لمصلحة الوطن وحرصا على انجاح الحوار الوطني والخروج بالازمة اليمنية ومن اجل الوصول بالثورة اليمنية الى بر الامان نزلنا لمصلحة هذه الامور، وحصل من قبلنا القبول الكامل وجاءت لجنة التواصل الى صعدة وتم استقبالها استقبالا حارا وهاما، وتم اللقاء.
وبين الشامي ان اجواء اللقاء كانت ودية جدا واللقاء كان مترفعا عن كل الخلافات التي حصلت او التي يحتمل ان تحصل في المستقبل، معربا عن تمنية بان تطبق النتائج الايجابية للقاء على ارض الواقع.
واكد ان الحوثيين حريصون على الاهتمام وبشكل جدي من اجل انجاح الحوار الوطني وضرورة ان يكون صادقا وامينا وعادلا ولا يستثي احدا من الاطراف اليمنية، وان يتوفر المناخ الملائم والارضية المناسبة لانجاحه وبالشكل الصحيح.
ونوه عضو المكتب السياسي للحوثيين الى ان الثورة الشعبية يجب ان تكون القاعدة الاساسية لانطلاق الحوار الوطني في اليمن، لافتا الى ان الحوار يجب ان يكون هدفه خدمة الشعب اليمني باكمله على اساس واهداف الثورة الشعبية.
واوضح الشامي انه اذا لم يتم الحوار على اساس واهداف الثورة الشعبية فان الشعب اليمني مستمر في ثورته حتى تحقيق اهدافه.
FF-01-16:37