وقال الكاتب والمحلل السياسي العراقي عبد الزهرة آل ماجد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: تعودت بغداد منذ بداية محاكمة طارق الهاشمي المطلوب للعدالة غيابيا على الانفجارات، في محاولة لاثبات الوجود وامعانا في سياسة العنف ضد الشعب العراقي الذي تبناه الهاشمي منذ توليه منصبا سياديا اساء للدولة وسيادتها من خلاله.
واضاف آل ماجد: ان هناك قائمة كبيرة تضم ما لا يقل عن 150 عملية اجرامية كان الهاشمي العقل المدبر والممول لها، مؤكدا ان هذه التفجيرات لا يمكن ان تحبط عزيمة القضاء العراقي عن اجراء المحاكمة واحقاق حقوق الضحايا الذين سقطوا منذ عام 2007.
وشدد عبد الزهرة آل ماجد على ان التفجيرات تمثل رسالة من الجماعات المسلحة برفض العملية السياسية والاستمرار في الامعان في العنف والقتل بحق الشعب، معتبرا ان رائحة الدولار القطري والسعودي تفوج من هذه الرسالة.
ودعا آل ماجد السلطات العراقية الى ان تكون اكثر حزما في مواجهة تحركات المسلحين، والقيام بعمليات جديدة لمنع التفجيرات، منوها الى ان الشارع العراقي متأهب لهذه العمليات ومتحسب لها.
واعتبر الكاتب والمحلل السياسي العراقي ان الازمة السياسية في العراق مفتعلة وغير حقيقية وهي مثارة من القادة الرافضين لوجود المالكي في المسؤولية، مؤكدا ان على هؤلاء ان يسحبوا وزراءهم اولا من الحكومة، لا ان يحتفظوا بها ويواصلوا عرقلة عمل الحكومة.
وطالب آل ماجد الاطراف السياسية الى ترك الخلافات والتعاون مع بعضهم البعض من اجل قيادة البلد وبناءه واعماره وحل مشاكل المواطنين.
MKH-1-00:04