الطلب الصهيوني جاء على خلفية قبول محكمة تركية لائحة إتهام تحوي أسماء قادة كبار في جيش الإحتلال الإسرائيلي أبرزهم رئيس الأركان السابق غابي أشكينازي وقائد سلاح البحرية أليعازر ماروم وقائد شعبة الإٍستخبارات عاموس يادلين ، ما يعني بحسب القانون التركي إصدار مذكرات توقيف دولية بحق المتهمين الأمر الذي سيزيد برأي المراقبين من توتر العلاقات بين تركيا والكيان الإسرائيلي.
وكانت الولايات المتحدة التي ترتبط بتحالف وثيق مع الطرفين قد سعت خلال السنتين الماضيتين لترميم العلاقة بينهما تحوطا ً من تداعياتها السلبية على نشاطات حلف الناتو في المنطقة ، غير أن رفض الكيان تقديم إعتذار رسمي لتركيا عن المجزرة التي إرتكبها جنوده حال دون نجاح الوساطة الاميركية .
تبقى الإشارة إلى أنه سبق لهيئة الإغاثة وحقوق الإنسان والحريات في التركية أن دعت لتنظيم تظاهرة يوم غد الخميس في ميدان تقسيم تحت شعار " نسير من أجل تحرير القدس "فماذا بعد؟