وكان الناطق بإسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن أن موقف موسكو حول دمشق متوازن ومنطقي ولن يتغير تحت الضغط.
وفي مواجهة دعوات واشنطن إثر مجزرة الحولة للعمل خارج إطار الأمم المتحدة عبر تحريض دول غربية وإقليمية على سحب الشرعية عن النظام السوري وطرد سفراءه، نددت الخارجية الروسية بهذا واعتبرته أمرا مضرا بالمساعي الدولية الرامية للتسوية السياسية.
وقال المتحدث الرسمي بإسم الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفتش في تصريح: "اعتقد أن الأزمة السورية إتخذت منحا سيئا طالما سيتم العمل على إنهاك الحكومة بمزيد من تسليح المعارضة المسلحة بما فيها الجماعات الإرهابية، مما سيقود الى حرب أهلية دامية وطويلة".
وطالما علت تصريحات نعي خطة المبعوث العربي والاممي كوفي عنان بنقاطها الست بغية إدخال سوريا في مرحلة جديدة لإنهاكها عبر ضخ الأسلحة للمسلحين وخلق مناطق آمنة في دول مجاورة كتركيا أولا، تؤكد روسيا أن لا بديل عن هذه الخطة.
وقال الكاتب والمحلل السياسي الروسي مكسيم شيفشينكو لقناة العالم الإخبارية: "إن إبعاد سفراء سوريا من عواصم رئيسية غربية هي خطوة عكسية هدامة، لأنها تسد قنوات الإتصال وتبادل الآراء مع دمشق لتشجيعها على مزيد من الخطوات لتنفيذ خطة أنان، هم لا يريدون الإستماع لدمشق وهو أمر مضر".
وترى موسكو أن هذه الدعوات تفتح المجال للتحايل على قرارات الأمم المتحدة في سبيل تدخل أجنبي عسكري في سوريا.
ولايبدو أن الموقف الروسي تجاه الأزمة السورية سوف يتغير، بل ويعتقد مراقبون أنه سوف يتشدد مع عودة بوتين الى سدة الحكم.
AM – 31 – 23:58