وقال زاسبيكين في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الخميس إن الموقف الروسي منذ البداية عكس مفاعيل التسوية السياسية، وقد وافقت روسيا والجميع على خطة أنان من أجل تطبيقها وليس لإفشالها، ولذلك فنحن الآن نبادر بالخطوات السياسية لإيجاد المخرج للأزمة في سوريا.
وأضاف زاسبيكين: إن روسيا لم تتغير في المبادئ الأساسية، وفي سوريا الشيء الوحيد المطروح هو التسوية السياسية، وحول هذا الموضوع نحن مستعدون للتشاور مع الجميع وهذا هو المطلوب، لكن لغة الإنذارات أو الإتهامات هو أمر غير مقبول.
وتابع: عندما وصلت الأمور الى ضرورة ترتيب الحوار ما بين السلطات والمعارضة السورية، والمطلوب من الأطراف الخارجية الضغط والعمل مع الطرفين، ونحن مستعدون لذلك، لكن على ما يبدو أن هناك من لديه مخططات أخرى ضد هذا الأمر، ونحن نريد مواصلة الحوار لكن موقف الآخرين معروف.
وقال زاسبيكين: نحن نعتقد أن مجلس الأمن هو آلية مسؤولة عن الأمن الدولي، فلذلك أي قضية جدية يجب مناقشتها في هذا الإطار، وأي أمر يكون خارج مجلس الأمن سيكون خارج الشرعية الدولية.
وأضاف: روسيا تريد دائما موقفا مسؤولا ومتوازنا لمجلس الأمن، فيما يخص أحداث العنف كمجزرة الحولة، وروسيا طالبت عقب جلسة مجلس الأمن بتحقيق في هذا الأمر، ولا تريد أن تكون هناك تصريحات بدون معرفة دقيقة عما جرى، ولا تريد أن يحدث إستغلال ما حدث لأهداف أخرى.
وأشار زاسبيكن الى أن روسيا تصر على أن تكون التسوية السياسية في سوريا عن طريق الحوار فقط، مؤكدا أنه مبدأ أساسي تتمسك به ليس لفترة معينة أو وفقا لإعتبارات أخرى.
AM – 31 – 23:11