طالب أکثر من 100 مثقف وسياسي مصري السبت بإقالة وزير الثقافة المصري فاروق حسني "ومحاکمته على إهدار المال العام وإضراره بالمصالح الوطنية" وتعدد مظاهر الفساد ومنها سرقة لوحة (زهرة الخشخاش) لفان جوخ قبل أسبوعين من متحف (محمد محمود خليل وحرمه) بالقاهرة وتقدر قيمتها بنحو 55 مليون دولار.
وقال الموقعون على البيان إن سياسات وزارة الثقافة التي يتولاها حسني منذ عام 1987 عبارة عن "تخبط وارتباك وعماء لم تشهد مصر لها مثيلا في تاريخها الثقافي الحديث... أثار (الوزير) على نحو غير مسبوق سخط الوسط الثقافى المصري وتساؤلاته عن السر من وراء بقاء هذا الوزير وبطانته کل هذه الفترة فى ظل هذه الفضائح."
وعدد البيان "فضائح" أو إخفاقات للوزارة ومنها حريق المسافرخانة وهي بيت أثري بالقاهرة عام 1998، وحريق شب عام 2005 في مسرح إقليمي جنوبي القاهرة أدى إلى مقتل أکثر من 50 مسرحيا وتعرض بعض مساعدي الوزير للمحاکمة ومنهم مسؤول يقضي عقوبة السجن لمدة عشر سنوات بعد اتهامه بالفساد واستغلال النفوذ إضافة إلى سرقة تسع لوحات أثرية ترجع لعصر أسرة محمد على (1805-1952) في مارس اذار 2009 من قصر محمد علي في منطقة شبرا الخيمة بشمال القاهرة.
والبيان الذي حمل عنوان "فلترحل منظومة الفساد" اتهم وزير الثقافة بأنه منذ بداية توليه منصبه وهو يهدف إلى "وضع المثقفين في الحظيرة (على حد تعبيره) متوجها بذلك إلى تدجين المثقفين لا إلى بناء الثقافة."
ودعا الموقعون على هذا البيان إلى "وجوب رحيل وزير الثقافة عن موقعه ومحاکمته على إهدار المال العام وإضراره بالمصالح الوطنية."