عاجل:

السعودية لاتمانع قتل الابرياء في سوريا

الخميس ٣١ مايو ٢٠١٢
٠٢:٤٩ بتوقيت غرينتش
السعودية لاتمانع قتل الابرياء في سوريا دمشق ( العالم ) – 31-5- 2012- قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني خالد الرواس ان قبول السعودية على المستوى الرسمي بان يقام على ارضها مزاد لارسال انتحاريين الى سوريا يعني انها لاتمانع من قتل الاطفال والنساء والشيوخ في هذا البلد.

 وقال الرواس في تصريح ادلى به مساء الاربعاء لقناة  العالم الاخبارية ان هدف هؤلاء الانتحاريين هو نشر الفوضى وحالة عدم الاستقرار وانزال اكبر عدد من الخسائر البشرية والمادية في سوريا وبالتالي على المجتمع الدولي ان يدرك بان السعودية هي من العناصر المسؤولة عن قتل الاطفال والنساء في سوريا .

وصرح ان السعودية وبدل ان ترسل انتحاريين الى سوريا يجب ان تكون داعما لاحلال السلام والامن فيها حتى لوكانت على خصم سياسي مع الحكومة في هذا البلد.

وتابع الرواس : على الهيئات الدولية والحقوقية ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان في العالم ان توقف مثل هذه الاعمال الاجرامية التي تقوم بها السعودية تجاه بلد عربي مسلم .  

وكات مشاهد بثتها مواقع الكترونية اظهرت مزادا علنيا في احد فنادق مدينة جدة السعودية لشراء اشخاص باموال ضخمة لقاء تفجير انفسهم في سوريا.
tt-31-23:43
 

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق