وقال جمال قادري عضو مجلس الشعب السوري في تصريح للعالم مساء الاربعاء ان هذا الاجراء يعتبر خطوة تصعيدية تصب في اطار الاجندات التي رسمتها هذه الدول مسبقا والتي توخاها من خلال افتعال الازمة في سوريا متسائلا : كيف تستقيم قضية دعم خطة انان السياسية لحل الازمة السورية مع قطع ابواب التواصل الدبلوماسي والقنوات الدبلوماسية مع الحكومة السورية.
ورات هيئة التنسيق المعارضة ان بعض الاطراف العربية والدولية لازالت تبذل جهودا لافشال خطة المبعوث الاممي ، مشددة على تحديد هوية من قام بالمجزرة قبل الاقدام على اي خطوة دبلوماسية ، ومؤكدة في نفس الوقت انها ربما تشكل ورقة للضغط على النظام السوري.
وقال صالح مسلم نائب المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة في تصريح للعالم: نحن قبل كل شيء يجب ان نحدد الطرف الذي قام بهذه المجازر مؤكدا ان طرد الدبلوماسيين السوريين خطوة ايجابية للضغط على النظام ولكن نتمنى ان لايتضرر المواطنون السوريون المقيمون في تلك الدول.
الشارع السوري بدوره رأى ان الخطوة تشكل مزيدا من الضغط على الشعب السوري ، واعطاء الفرصة للمجموعات المسلحة بارتكاب المزيد من المجازر بحق السوريين.
ويبدو ان قرارا غربيا اميركيا قد تشكل لنسف خطة المبعوث الاممي كوفي انان والذهاب الى التدخل العسكري الخارجي، خصوصا وان الخطوة الغربية الاميركية بطرد السفراء السوريين تزامنت مع وصول انان الى دمشق ، في اشارة منها لؤاد اي حل سلمي للازمة السورية.
tt-30-23:40