اعلن والي ولاية الخرطوم والقيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان عبدالرحمن الخضر انه لاتوجد هناك مشاكل في الاستعدادات اللوجستية لاجراء الاستفتاء على استقلال جنوب السودان باعتباره جزءا من استحقاقات عملية السلام لكن من الناحية السياسية فان رؤية حزب المؤتمر الوطني وغالبية السودانيين والقوى السياسية هي تأييد بقاء السودان واحدا موحدا.
وقال الخضر في حوار مع قناة العالم الاخبارية تم بثه اليوم السبت: ان هناك بعض النخب هنا وهناك ربما تتبنى موقفا مغايرا ولكن لا اظن ان ذلك سيكون مؤثرا.
واضاف: ان الهم الاكبر لدى الحكومة المركزية في السودان وكذلك حكومة جنوب السودان التابعة "للحركة الشعبية" كان استمرار اتفاقية السلام وعدم الرجوع الى الحرب مرة اخرى واحداث قدر من التنمية والاستقرار وقد تم هذا خلال الخمس سنوات الماضية وان الشعب السوداني والشمال والجنوب لا يريد العودة الى ماقبل اتفاقية السلام.
وانتقد الخضر تصريحات بعض المسؤولين في الحركة الشعبية في الجنوب الذين يحملون الحكومة المركزية في السودان مسؤولية عدم جعل امر الوحدة جاذبة وقال: انا اعتبر هذه التصريحات بمثابة ابتزاز وهي تصريحات تصب في خانة رغبة هؤلاء في انفصال الجنوب عن الشمال، وانا اعتقد لو تركت الامر لغالبية الشعب وللجمهور فان الحكم سيعطي لصالح بقاء السودان واحدا موحدا.
وتابع : ان اتفاقية السلام تلزم الجانبين (الشمال والجنوب) على ان يجعلا من الوحدة جاذبة والسؤال الذي ينبغي ان يطرح هو ماذا فعلت حكومة جوبا (الجنوب) حيال ذلك.
ودافع الخضر عن مطلب تأجيل الاستفتاء على استقلال الجنوب في الوقت الحالي نظرا لان بعض الاستحقاقات السياسية مثل مسالة ترسيم الحدود والاتفاق حول منطقة أبيي لم تكتمل بعد.