واستأنفت الخرطوم وجوبا جولة جديدة من التفاوض بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا تحت رعاية الوساطة الإفريقية.
وقال مستشار وزارة الاعلام السودانية ربيع عبد العاطي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: الملف الامني هو صاحب الاولوية في الحوار حتى يتم حسمه، وبعد ذلك بالامكان الحديث عن الملفات الاخرى، ولذلك ينبغي ان يتم تطبيق قرار مجلس الامن وفقا للتسلسل والاولويات التي وردت فيه.
وانتقدت المعارضة السودانية عدم اشراكها في مفاوضات السلام بين الخرطوم وجوبا ، حيث قال عضو هيئة الاجماع الوطني المعارض عبد القيوم بدر: الغريب ان الحركة الشعبية اي حكومة الجنوب رحبت بالمسألة، فيما تحفظ المؤتمر الوطني الذي هو اصلا نحن شركاء معه في الوطن.
وقال المحلل السياسي السوداني عبد الباقي الظافر: لا يمكن لقضايا معقدة مثل التي بين الجنوب والخرطوم، ان يتم حلها في غضون تسعين يوما، لكن اذا ما ايقن العالم ان الدولتين تتجهان في الطريق السريع لتوقيع اتفاق سلام نهائي فسيمنح الجانبين فرصة اضافية.
وقال مواطن لمراسلنا: نحن نتمنى ونأمل ان يصل الطرفان لحل، من اجل انهاء هذا الوضع غير المستقر، فيما قال اخر، ان هناك تعنتا ودخولا لاجندة خارجية، معتبرا ان الجنوب مسيرون ولا يملكون قرارهم.
MKH-30-01:49