رام الله ( العالم ) - 10-08- 2010 - طالبت فصائل فلسطينية رئيس السلطة في رام الله محمود عباس بعدم العودة الى المفاوضات المباشرة مع الاحتلال الاسرائيلي في ظلِ غياب مرجعية واضحة للمفاوضات ووقف كامل للاستيطان.
وخلال مؤتمر صحافي في رام الله بالضفة الغربية، حذرت الفصائل من أنّ عواقب الفشل في هذه المفاوضات ستكون أكبر وأخطر من السابق، وستؤدي الى التنازلِ عن القدس وحقِ العودة.
وقال بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني في تصريح للمراسلين مساء الاثنين: هناك استخاف بالرأي العام الفلسطيني والسعي من اجل ان تكون القضية فقط محصورة في الاطار التفاوضي والرسمي، وتابع "هذا الامر نحن نرفضه ونحن نثق كثيرا بقوة الرأي العام الفلسطيني على ان يغير قاعدة اللعبة".
وقال مصطفى البرغوثي الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية في تصريح للمراسلين: نحن نخشى اذا ذهب الطرف الفلسطيني الى المفاوضات الان في ظل هذه الضغوط وفي ظل استمرار الاستيطان فانه سيتعرض لضغوط اكبر واخطر في قضايا اكثر خطورة مثل التنازل عن حقنا في القدس والتنازل عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.
وتخشى الفصائل الفلسطينية ان تفضي الضغوط الغربية والعربية على السلطة الى ان تتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال عبد الرحيم ملوح نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في تصريح للعالم: الان المخاطر اكبر وندعوا الشعب الفلسطيني بكل اطيافه واصدقاء الشعب الفلسطيني في المنطقة والعالم لكي يساندوا هذا الشعب في صموده وفي مواجهة الضغوط التي تنصب عليه من اكثر من طرف.
tt-10-01:35